البحث في في ظلال القرآن
٥٦٧/٩١ الصفحه ٢٦٢ : شأنه وهذه صورة منه في الحادث الذي كان الله ثالثكما
فيه ..
وكلها إيقاعات
ولمسات تهز القلوب ..
ثم
الصفحه ٢٩٧ :
ثم يهددهم
تهديدا مخيفا ، يثير في القلب المؤمن الوجل والمخافة :
(وَمَنْ يَفْعَلْهُ
مِنْكُمْ
الصفحه ٣١٦ : .. فمن الذي
يدله الله على هذه التجارة ثم يتقاعس عنها أو يحيد؟!
وهنا يعن للنفس
خاطر أمام هذا الترغيب
الصفحه ٣٢٢ : التي أفسدها الذل الطويل في مصر ، فامتلأت
بالعقد والالتواءات والانحرافات ، ومن ثم لم تستقم أبدا بعد ذلك
الصفحه ٣٢٤ : وأن غيرهم هم «الجوييم» أو الأمميون أو الأميون. وأنهم من ثم غير مطالبين
بمراعاة أحكام دينهم مع غيرهم من
الصفحه ٣٦٥ :
، قوي الإرادة ، يملك نفسه ولا تملكه .. ثم هو بعد ذلك كله .. النبي .. الذي تشرق
روحه بالنور الكلي ، والذي
الصفحه ٣٦٦ : حياة الجماعة المسلمة كذلك .. ثم في التوجيهات
العامة للأمة على ضوء ما وقع في بيوت رسول الله وبين أزواجه
الصفحه ٣٨٩ :
ارْجِعِ
الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ) فربما فاتك شيء في النظرة السابقة لم تتبينه ، فأعد
النظر ثم أعده
الصفحه ٣٩٣ : الذي خلق الصدور فهو
يعلم ما في الصدور.
* * *
ثم ينتقل بهم
السياق من ذوات أنفسهم التي خلقها الله
الصفحه ٣٩٩ : ويخبره. ومن ثم يهيّئ وينسق ، ويعطي القدرة ، ويرعى كل شيء في كل لحظة
، رعاية الخبير البصير.
وإمساك الطير
الصفحه ٤٠٢ : وكافر ، لا يشكر نعمة الله عليه ؛ وهو
لا يوفيها حقها لو عاش للشكر دون سواه!
* * *
ثم يذكرهم أن
الله
الصفحه ٤١٣ : الكلمة من الله. وهو يعلم من هو
الله. هو بخاصة يعلم من هو الله! هو يعلم منه ما لا يعلمه سواه. ثم يصطبر
الصفحه ٤١٩ : إذا رؤوا ذكر الله عزوجل» ثم قال : «ألا أخبركم بشراركم؟ المشاءون بالنميمة
المفسدون بين الأحبة ، الباغون
الصفحه ٤٣٧ : اقْرَؤُا كِتابِيَهْ) .. ثم يذكر في بهجة أنه لم يكن يصدق أنه ناج ، بل كان
يتوقع أن يناقش الحساب .. «ومن نوقش
الصفحه ٤٤٩ : في مشاهد العذاب ، حتى في النطق بالحكم بهذا العذاب : (خُذُوهُ. فَغُلُّوهُ. ثُمَّ الْجَحِيمَ
صَلُّوهُ