البحث في في ظلال القرآن
٢١٧/٤٦ الصفحه ٤٠ : السوس بعد ما أعطاه الأمان على قوم
سماهم ونسي نفسه فلم يدخلها في الأمان فقتله. فهذه آثار متواترة عن النبي
الصفحه ٤٩ : أَبْصارَهُمْ (٢٣) أَفَلا
يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها (٢٤) إِنَّ الَّذِينَ
ارْتَدُّوا
الصفحه ٥٣ : يَتَدَبَّرُونَ
الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها؟).
أولئك الذين
يظلون في مرضهم ونفاقهم حتى يتولوا عن هذا
الصفحه ٥٤ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وللمسلمين ، الذين يعيشون بينهم متخفين ؛ يتظاهرون
بالإسلام وهم لهم كائدون :
(أَمْ حَسِبَ
الصفحه ٦٨ : مرات. فلما لم يقم منهم أحد دخل ـ صلىاللهعليهوسلم ـ على أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ فذكر لها ما لقي من
الصفحه ٩٩ : والحماسة ، قبل التثبت والاستيقان.
وسواء كان نزول
هذه الآية بسبب حادث معين كما ذكرت الروايات ، أم كان
الصفحه ١٠٧ : إليها ، فرد من الأمة المؤمنة. الأمة الواحدة ، الممتدة في
شعاب الزمن ، السائرة في موكب كريم ، يقوده نوح
الصفحه ١٤٣ :
في الأرض بدون إدراكها واستيقانها. سواء كانت حياة فرد أم جماعة. أم حياة
الإنسانية كلها في جميع
الصفحه ١٤٥ : ، في جميع الأحوال.
سواء رأى ثمرة عمله أم لم يرها. تحققت كما قدرها أم على عكس ما قدرها. فهو قد أنهى
عمله
الصفحه ١٤٦ : بِها تُكَذِّبُونَ (١٤) أَفَسِحْرٌ هذا أَمْ
أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ (١٥) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا
أَوْ لا
الصفحه ١٥٣ : . عاشوا في خشية من لقاء ربهم. عاشوا مشفقين من حسابه. عاشوا
كذلك وهم في أهلهم ، حيث الأمان الخادع. ولكنهم
الصفحه ١٦٠ :
وَأَكْدى (٣٤) أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ
يَرى (٣٥) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ
مُوسى (٣٦
الصفحه ١٦٩ : علم الغيب فهو يرى؟ أم لم ينبأ بما في صحف موسى ،
وإبراهيم الذي وفّى. ألّا تزر وازرة وزر أخرى. وأن ليس
الصفحه ١٧٤ : ؟)
إنها جولة
سريعة. تتألف من وقفة قصيرة على مصرع كل أمة ، ولمسة عنيفة تخز الشعور وخزا.
وعاد وثمود
وقوم
الصفحه ١٧٧ : الأجنة في بطون الأمهات. وعلم الله يتابعها
ويحيط بها.
وارتجف كياني
تحت وقع اللمسات المتتابعة في المقطع