البحث في في ظلال القرآن
٢١٧/٣١ الصفحه ٣٢٤ : وأن غيرهم هم «الجوييم» أو الأمميون أو الأميون. وأنهم من ثم غير مطالبين
بمراعاة أحكام دينهم مع غيرهم من
الصفحه ٣٣٥ : ويصدون ويلوون رؤوسهم ما داموا في أمان من المواجهة.
حتى إذا ووجهوا كان الجبن والتخاذل والأيمان!
ومن ثم
الصفحه ٤١٠ : .
وأخيرا نلمح
سذاجتهم من خلال ما يوجهه إليهم من الجدل : (أَمْ لَكُمْ كِتابٌ
فِيهِ تَدْرُسُونَ : إِنَّ
الصفحه ٤١١ : . عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ) .. وأن يكون هذا الخطاب موجها للنبي الأمي ـ الذي قدر
الله أن يكون
الصفحه ٤٢٢ : تَحْكُمُونَ؟ أَمْ لَكُمْ
كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ؟ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ؟ أَمْ لَكُمْ
أَيْمانٌ
الصفحه ٤٩٣ : تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً) ..
إن الدعوة ليست
من أمره ، وليس له فيها شيء ، إلا أن يبلغها
الصفحه ٥٨٠ : ء ، والقيمة قيمة السماء. وأن على الأمة المسلمة أن تدع
كل ما تعارف عليه الناس ، وكل ما ينبثق من علاقات الأرض من
الصفحه ٥٨٩ : تاريخه لصب الماء صبا. مما يتسق أكثر مع هذا
التتابع الذي تشير إليه النصوص ..
وسواء كان هذا
أم ذاك أم
الصفحه ٥٩٨ :
رَسُولٍ كَرِيمٍ. ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ. مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) ..
إن هذا القرآن
، وهذا
الصفحه ٦٨٨ :
وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢)
وَهذَا
الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا
الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ
الصفحه ٧٠٧ :
الخلافات حول طبيعة المسيح ـ عليهالسلام ـ وعما إذا كانت لاهوتية أو ناسوتية. وطبيعة أمه مريم.
وطبيعة الثالوث
الصفحه ٧٥٥ : النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وإنما سمي أبو لهب لإشراق وجهه ، وكان هو وامرأته «أم
جميل» من أشد الناس إيذا
الصفحه ٧٥٦ : حتى يثقل كاهل
محمد بهما!
وهكذا مضى هو
وزوجته أم جميل يثيرانها حربا شعواء على النبي
الصفحه ٧ : أَرَأَيْتُمْ
ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ
لَهُمْ شِرْكٌ فِي
الصفحه ١٢ :
: هذا سِحْرٌ مُبِينٌ. أَمْ يَقُولُونَ : افْتَراهُ؟ قُلْ : إِنِ افْتَرَيْتُهُ
فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ