البحث في في ظلال القرآن
٢٨/١ الصفحه ٥٨٢ : برسم صورة الداعية إلى الله ، ووصف روحه ولفظه ، وحديثه وأدبه. ويوجه إليها
رسوله ـ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٨٣ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وهو الذي لم يغضب لنفسه قط ؛ وإذا غضب لله لم يقم
لغضبه أحد. قيل له ـ وقيل لكل داعية في شخصه
الصفحه ١٠٤ : .
ومصاحبة للمؤمنين به والداعين إلى طريقه على سنة المساواة .. (وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ
رَبِّ
الصفحه ٢٥١ : الداعية إلى الله ، من
التواء النفوس وعنادها ، وانحراف القلوب وإعراضها. ومن الأذى تمتد به الألسنة
وتمتد به
الصفحه ٥٦٦ : الدعوة إلى الله وخلق الداعية.
وكل ما في
السورة هو شرح لهذه الحقائق ، واستدلال عليها. وعرض لآيات الله في
الصفحه ٥١ : بعده قام
هارون من بعده بالرسالة ، وأتم الواجب كما أمره ربه دون تعويق.
فهو الاحتياط
للدعوة لا للداعية
الصفحه ٥٤ : يخشى يقظة الشعوب ، وصحوة القلوب ؛ ولا يكره أحدا كما يكره الداعين
إلى الوعي واليقظة ؛ ولا ينقم على
الصفحه ١٠٢ : عنه ، ولا داعي لإخفاء اسمه فيها عند هذا الموقف الباهر.
وبعضهم قال : إن اسمه آصف ابن برخيا ولا دليل
الصفحه ١٢٧ : يشعرون!
ويخرجهم مرة في هيئة الصم مدبرين عن الداعي ، لأنهم لا يسمعون! ويخرجهم مرة في
صورة العمي يمضون في
الصفحه ١٤٩ : . أو أنه قال لها هذا بعد أن مشى خلفها فرفع الهواء ثوبها عن كعبها .. فهذا
كله تكلف لا داعي له ، ودفع
الصفحه ١٦٤ : وتقديره. وما على الرسول
إلا البلاغ. وما على الداعين بعده إلا النصيحة. والقلوب بعد ذلك بين أصابع الرحمن
الصفحه ١٨٨ : ، لعمارة الأرض وامتداد الحياة. حتى إذا
تكاثر الناس وعمرت الأرض لم يعد هناك داع لطول الأعمار. وهذه الظاهرة
الصفحه ٢١٠ : ) ..
فالموت حتم في
كل مكان ، فلا داعي أن يحسبوا حسابه ، وهم لا يعلمون أسبابه. وإلى الله المرجع
والمآب. فهم
الصفحه ٢٣٢ : ءُ وَيَقْدِرُ؟) ..
فلا داعي للفرح
والبطر عند البسط ، ولا لليأس والقنوط عند القبض ؛ فإنما هي أحوال تتعاور الناس
الصفحه ٢٤١ : مخاطبة
الفطر والقلوب. وكل داع إلى الله في حاجة إلى تدبر هذا الأسلوب.
إنها تعرض هذه
القضية في مجال العرض