البحث في في ظلال القرآن
٢٦٠/١٣٦ الصفحه ١٨٠ : ، وسنة الابتلاء والفتنة ، ومصير المؤمنين والمنافقين
والكافرين. ثم فردية التبعة فلا يحمل أحد عن أحد شيئا
الصفحه ١٨٤ : إن شئت ، وإن شئت
فلا تأكلي. فلما أيست منه أكلت وشربت. فأنزل الله هذه الآية آمرا بالبر بالوالدين
الصفحه ١٨٥ : ، وبين عذاب الله العظيم ؛ فلا
يختلط في حسهم أبدا عالم الفناء الصغير وعالم الخلود الكبير ، حتى في اللحظة
الصفحه ١٩٣ : . فأما هم فلا نصرة لهم ولا نجاة!
وانتهت دعوة
إبراهيم لقومه ، والمعجزة التي لا شك فيها. انتهت هذه وتلك
الصفحه ١٩٤ : بالاستعداد للالتذاذ بهذه المباشرة ، نفسيا
وعضويا ، وفقا لذلك التناسق. فأما المباشرة الشاذة فلا هدف لها ، ولم
الصفحه ١٩٩ : ومن كل نزوع. وأكبر من
كل تعبد وخشوع.
(وَاللهُ يَعْلَمُ ما
تَصْنَعُونَ) ..
فلا يخفى عليه
شيء ، ولا
الصفحه ٢٠٦ : وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ، وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ
واحِدٌ ، وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) ..
وإذن فلا حاجة
إلى
الصفحه ٢١٦ : مجالها
فلا تعود مرتبطة بهذه الأرض وحدها إنما هي مرتبطة كذلك بفطرة هذا الكون ونواميسه
الكبرى ، وفطرة النفس
الصفحه ٢١٧ : الصبر على دعوته ، وما يلقاه من الناس فيها ؛
والاطمئنان إلى أن وعد الله حق لا بد آت ؛ فلا يقلقه ولا
الصفحه ٢١٨ : القضية ؛ فلا
تلهيهم عنها تلك الأعلام الزائفة التي تتستر بها أحزاب الشرك والكفر ، فإنهم لا
يحاربون
الصفحه ٢٢٠ : .
والغفلة عن
الآخرة تجعل كل مقاييس الغافلين تختل ؛ وتؤرجح في أكفهم ميزان القيم ؛ فلا يملكون
تصور الحياة
الصفحه ٢٢١ : يَسْتَهْزِؤُنَ) ..
والقرآن الكريم
يدعو المكذبين المستهزئين بآيات الله أن يسيروا في الأرض فلا ينعزلوا في مكانهم
الصفحه ٢٢٩ : أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ
اللهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولئِكَ
الصفحه ٢٣٧ :
عن الوجود فلا يدرك نواميسه وسننه ميت لا حياة فيه. إنما هي حياة حيوانية ، بل أضل
وأقل ، فالحيوان مهدي
الصفحه ٢٤٠ : لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما
فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ