أعطى إبراهيم وموسى وعيسى من الفضل(١) إلاّ أعطانا الله تبارك وتعالى أوفى(٢) منه.
فقال سلمان والمقداد وأبو ذرّ ومن معهم(٣) : يا رسول الله(٤) ، فنحن بحمد الله تعالى(٥) الفائزون ، فلك ولأُمّتك خُلقت الجنّة ، ولأعدائك(٦) خلقت النار ، فهنيئاً لعليّ(٧) بما أعطاه الله تعالى من الفضل والإنعام ، والمزيّة والإكرام ، من الفضائل الجسام ، والمناقب العظام(٨)(٩).
إنّ هذا لهو الفضل الكبير والرجحان العظيم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
__________________
(١) في «ط» : وما أعطى إبراهيم الخليل وموسى بن عمران وعيسى بن مريم صلوات الله عليهم أجمعين من الفضل والكرامة.
(٢) في «ط» : أفضل وأعلى وأكبر. بدل من : أوفى.
(٣) في «ط» : فقال سلمان الفارسي والمقداد بن الأسود الكندي وأبو ذرّ الغفاري ومن كان معهم من الصحابة.
(٤) في «ط» زيادة : نفديك بالآباء والأُمّهات.
(٥) في «ط» زيادة : هم.
(٦) في «م» : ولأعدائكم.
(٧) في «ط» : فلك ولأُمّتك المرحومة خُلقت الجنّة والنعيم ، ولأعدائكم أُعدّت النار والعذاب والأليم ، فهنيئاً لمولنا عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه.
(٨) في «ق ، م» : بما أعطاه الله من فضله من الفضائل. وفي المصدر إلى قوله : بما أعطاه الله تعالى.
(٩) مصباح الأنوار : ٩٧ (مخطوط ، مصورة من مكتبة السيّد المرعشي رحمهالله) ، وعنه في مدينة المعاجز ١ : ٥١/٢ ، وأورده باختلاف الخصيبي في الهداية الكبرى : ٩٨ ، شاذان بن جبرئيل في الفضائل : ٣٥٤/١٥٣ ، ابن فتّال النيشابوري في روضة الواعظين ١ : ٢٠١ ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار ٣٥ : ١٩/١٥ ، عن الفضائل والروضة.
![تراثنا ـ العددان [ ٩١ و ٩٢ ] [ ج ٩١ ] تراثنا ـ العددان [ 91 و 92 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3883_turathona-91-92%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)