البحث في مختصر الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
٥٥١/٣١ الصفحه ٥١٥ :
تربوية مهمّة ، وهي أنّ قتل أيّ إنسان ، إن لم يكن قصاصاً لقتل إنسان آخر ،
أو لم يكن بسبب جريمة
الصفحه ٥٢٠ :
عقوبة
السرقة : لقد بيّنت آيات
سابقة عقاب وحكم المحارب الذي يتعرض لأرواح وأموال ونواميس الناس عن
الصفحه ٥٢٤ : عذاب الله ولم تعد
تنفع فيهم شفاعة الشافعين ، وفي هذا المجال تقول الآية الكريمة : (وَمَن
يُرِدِ اللهُ
الصفحه ٥٢٥ :
تتابع هذه
الآية موضوع الحكم بين اليهود الذي تطرّقت إليه الآيتان السابقتان اللتان بيّنتا
أنّ
الصفحه ٥٣٢ : من ولاية اليهود على
عبادة بن الصامت ، فهو لك دونه». قال : إذاً أقبل. وأنزل الله الآية.
التّفسير
الصفحه ٩٩ :
ثم تقول الآية
: (كَذلِكَ قَالَ
الَّذِينَ لَايَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ). ثم اختتمت الآية
الصفحه ١٣٣ : فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) (١٧١)
التقليد
الأعمى : تشير الآية إلى منطق المشركين الواهي في تحريم ما أحل الله
الصفحه ١٣٥ :
الحق. الآية الاولى تقول : (إِنَّ الَّذِينَ
يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتَابِ
الصفحه ١٣٨ : ، فأنزل الله هذه الآية.
التّفسير
في
القصاص حياة : الآيات السابقة طرحت المنهج الإسلامي في «البر» ، وهنا
الصفحه ٢١٤ : يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً
لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ
الصفحه ٢٦١ :
من الرزق الإلهى ، أمّا هنا فالآية تشير إلى جميع النِعم على وجه العموم ،
أي أنّ العزة والحكم
الصفحه ٤٧٢ :
القدرة على الإنتقام بأي صورة شاء ، فتقول الآية في هذا المجال : (إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ
الصفحه ٤٧٥ :
نماذج
اخرى من ممارسات اليهود العدوانية : تشير هذه الآيات إلى نماذج اخرى من انتهاكات بني إسرائيل
الصفحه ٤٨١ :
أبداً ، لأنّ الله يملك كل ما في السماوات وما في الأرض ، فهو بهذا لا
يحتاج إلى أي شيء من الآخرين
الصفحه ٤٩٩ :
إنّ كلمة «جُنُباً»
ـ وكما أوضحنا لدى تفسير الآية (٤٣) من سورة النساء ـ تعني في الأصل «المتباعد