البحث في تفسير كتاب الله العزيز
٤٢٨/١ الصفحه ٣٩٧ :
أسألك ، ولم أعرج
عليه.
ثمّ إذا بامرأة
على قارعة الطريق ، أحسبه قال : حسناء جملاء (١) ، عليها من
الصفحه ٢٨٠ :
على يوسف (وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ) : أي : عمي (مِنَ الْحُزْنِ) : على يوسف. وقد علم بما أعلمه الله
الصفحه ٢١٩ :
قوله : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى
اللهِ كَذِباً) : على الاستفهام ، أي : لا أحد أظلم
الصفحه ٣٩٤ : :
مرحبا به ، ولنعم المجيء جاء. قال : فأتيت على آدم ، فقلت لجبريل : من هذا؟ قال
أبوك آدم. فسلّمت عليه فقال
الصفحه ٢٤٤ : مِنَ اللهِ) : على الاستفهام (وَاتَّخَذْتُمُوهُ
وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا) : قال مجاهد : فضلا (٢). وقال غيره
الصفحه ٢٨٢ :
(قالُوا أَإِنَّكَ
لَأَنْتَ يُوسُفُ) : على الاستفهام (قالَ أَنَا يُوسُفُ
وَهذا أَخِي قَدْ مَنَّ
الصفحه ٤٦٦ :
عودهما على بدئهما
(فَارْتَدَّا عَلى
آثارِهِما قَصَصاً). فلقيا الخضر.
وذكر لنا أنّ نبيّ
الله
الصفحه ١٦٩ :
ذكروا أنّ رسول
الله صلىاللهعليهوسلم قال في قوله : (لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ
عَلَى التَّقْوى) قال
الصفحه ٣٥٢ : تقرأ على وجهين : زبرا وزبرا ؛ فمن قرأها زبرا فهو يقول : قطعا ، ومن
قرأها زبرا فهو يقول : كتبا.
ذكروا
الصفحه ٧٨ : . (وَلِيَرْبِطَ عَلى
قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ) (١١) : فأنزل الله
ذلك الماء على المسلمين ، فأذهب
الصفحه ٩٢ : يستأثر على المسلمين من ذلك السهم قطّ. وقد جعله الله
له يريد بذلك كرامته. فتركه رسول الله
الصفحه ١٦٣ : : (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ
مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ) أي
الصفحه ٢٢٥ :
وشكوا إلى نوح في
السفينة الزبل ، فأوحى الله عزوجل إلى نوح أن يمسح بيده على ذنب الفيل ، ففعل
الصفحه ٣٨٧ : كَثِيرٍ) (٣٠) [الشورى : ٣٠].
ومنهم من تبقى عليه من سيّئاته فيفعل الله فيه ما يشاء. وقد بلغنا (١) أنّ منهم
الصفحه ٣٩٦ : الذي نفس محمّد بيده ما ركبك مخلوق أكرم على الله منه. قال : فارفضّ عرقا وقرّ.
وذكروا أنّ رسول
الله قال