البحث في تفسير كتاب الله العزيز
٣٠٠/١ الصفحه ٢٧٠ : : (ذلِكَ لِيَعْلَمَ
أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ) : لمّا قالت امرأة العزيز (الْآنَ حَصْحَصَ
الْحَقُّ
الصفحه ٢٧١ : الحسن : (الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ) أي : الآن جاء الحقّ. وذكر بعضهم في قوله : (ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي
الصفحه ٥٤ : سبت] (٥) كما تأتيهم في ذلك الشهر. قال : وذلك بلاء من الله ليعلم
من يطيعه ممّن يعصيه. وذلك في زمان داود
الصفحه ٤٢٣ : يَدَيْهِ) أي : من بين يدي ذلك الرسول (ومن خلفه رصدا) أي : رصدا من
الملائكة (لِيَعْلَمَ) أي : ذلك الرسول
الصفحه ١٧٧ : رَجَعُوا إِلَيْهِمْ) ، أي : من غزاتهم ، (لَعَلَّهُمْ
يَحْذَرُونَ) ، أي : ليعلم المقيم الغازي ، إذا رجع ، ما
الصفحه ٣٦٦ :
يَخْتَلِفُونَ فِيهِ) : أي ما يختلفون فيه في الدنيا ، أي : ما اختلف فيه
المؤمنون والكافرون. (وَلِيَعْلَمَ
الصفحه ٤٠٢ : ، فأهوى له ساجدا ، فأقامه الله منذ يومئذ ليعلم أنّه عبد (١).
قوله تعالى : (لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا) : أي
الصفحه ٢٣٣ : دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) (٦٥) : فقالوا :
آية ذلك ماذا ، فنعلم أنّك صادق
الصفحه ٤٧ : ، فساروا من الليل والعواري
معهم. فعمد السامريّ فصاغ عجلا من ذلك الحليّ ؛ قال : وكان صائغا (١). قال : وقد
الصفحه ٢٩٩ : : إنّ ذلك لا يستوي.
(أَمْ جَعَلُوا
لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ
الصفحه ٤١٦ :
طُولاً
(٣٧) كُلُّ ذلِكَ كانَ
سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً) (٣٨) : في قراءة
من قرأها بالرفع
الصفحه ١٢ :
ثلاثا ، فإن ظهر بعد ذلك فليقتله فإنّه كافر (١).
قوله : (وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ) : أي
الصفحه ٩٢ : تقسم الغنائم ، فرسا كان أو بعيرا
أو غير ذلك (٢).
وقال الحسن : كانت
إذا جمعت ، للنبيّ أن يأخذ منها ما
الصفحه ١٣٣ :
وذلك أنّ قريشا
لمّا اجتمعوا في دار الندوة ، فتوامروا بالنبيّ ، أجمع رأيهم على ما قال عدوّ الله
الصفحه ١٣٦ : المنافقون. ثمّ أنزل الله بعد
ذلك الرخصة للمؤمنين خاصّة دون المنافقين : (فَإِذَا
اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ