البحث في تفسير كتاب الله العزيز
٣٧٨/١ الصفحه ١٩٥ :
يؤمن بالقرآن ،
ومنهم من لا يؤمن به (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ
بِالْمُفْسِدِينَ) (٤٠) : أي
المشركين
الصفحه ٣٦٠ :
(أَفَمَنْ يَخْلُقُ
كَمَنْ لا يَخْلُقُ) والله هو الخالق ، وهذه الأوثان التي تعبدون من دون الله
الصفحه ٤١٥ : ) : أي لا تقل
: رأيت ولم تر ، أو سمعت ولم تسمع فإنّ الله سائلك عن ذلك كلّه (١).
قال الحسن : لا
تقف أخاك
الصفحه ١٨٦ : آياتُنا
بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا) : أي الذين لا يؤمنون بالبعث (ائْتِ بِقُرْآنٍ
الصفحه ٣٦٦ :
قوله : (إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ
اللهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُ) : كقوله : (مَنْ
الصفحه ١٢١ : وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها) : أي في الجنّة (نَعِيمٌ مُقِيمٌ) (٢١) : أي : دائم
لا يزول. (خالِدِينَ فِيها) : أي في
الصفحه ٢١٧ : الله (وَأَنْ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (١٤) يقول : قل
لهم : فهل أنتم مسلمون
الصفحه ١٦٣ : ) : لا يموتون ولا يخرجون منها (ذلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ) (١٠٠) : وقد
فسّرناه قبل هذا الموضع.
قوله
الصفحه ٣٧٥ : التكذيب.
قوله : (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا
يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ
الصفحه ١١٢ :
قال : لا. فذكر ما
لا أحفظه (١). وحجّ أبو بكر بالناس (٢) ذلك العام. ذكروا أنّ مجاهدا قال : (إِلَى
الصفحه ١٣٥ : يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ). ثمّ قال للنبيّ عليهالسلام : (عَفَا اللهُ عَنْكَ) والعفو من الله لا يكون
الصفحه ١٨٣ : وأشجارها وثمارها وأنهارها (لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ) (٦) : وهم
المؤمنون.
قوله : (إِنَّ الَّذِينَ لا
الصفحه ٢٦٦ :
وادّخرت كذا وكذا.
قوله : (إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا
يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَهُمْ
الصفحه ٢٨٠ : بالوحي أنّ يوسف حيّ ،
وأنّه نبيّ ، ولكنّه لا يعلم حيث هو ، فمكث يبكي. (فَهُوَ كَظِيمٌ) (٨٤) : أي قد كظم
الصفحه ٢٨٢ : اللهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ
اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) (٩٠