البحث في تفسير كتاب الله العزيز
٣٧٨/٩١ الصفحه ٢٩٧ : لا إله إلّا الله ، هي دعوة الحقّ. قال : (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ) : أي الأوثان (لا
الصفحه ٢٩٩ : : إنّ ذلك لا يستوي.
(أَمْ جَعَلُوا
لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ
الصفحه ٣٠٧ : اللهَ لا
يُخْلِفُ الْمِيعادَ) (٣١).
قوله : (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ
قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ
الصفحه ٣١٩ :
غَيْرَها
لِيَذُوقُوا الْعَذابَ) [سورة النساء : ٥٦]
و (لا يَمُوتُ فِيها
وَلا يَحْيى) (٧٤) [سورة طه
الصفحه ٣٢٢ : ، وتنظروا إلى ما أعدّ الله لكم ممّا لا عين رأت ،
ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب أحد مثله. قال : ويتحوّل كلّ
الصفحه ٣٣٦ :
واصِبٌ) (٩) [الصافات : ٩]
أي : دائم لا ينقطع. وقال : (لا يُفَتَّرُ
عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ) (٧٥
الصفحه ٣٤١ : : البهائم وغيرها من الخلق. وقال الكلبيّ :
يعني من لا تموّنونه ، أي : ليس عليكم من مؤونته شيء من الوحوش
الصفحه ٣٤٨ : ، ويقولون : لا نعذّب ، لأنّه كان يخوّفهم بالعذاب إن لم يؤمنوا.
(وَأَتَيْناكَ
بِالْحَقِ) : يعني : وجئناك
الصفحه ٣٥٨ : (١). قال : (إِنَّ فِي ذلِكَ
لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (١١) : وهم
المؤمنون. قال : فالذي ينبت من ذلك
الصفحه ٣٦٧ : إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا
تَعْلَمُونَ) (٤٣) : يقوله
للمشركين ، يعني أهل
الصفحه ٣٨٦ : الآخرة (وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ
الْكافِرِينَ) (١٠٧) : يقول : لا
يكونون بالكفر مهتدين عند الله
الصفحه ٤٠٩ :
قوله : (وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى
نَبْعَثَ رَسُولاً) (١٥) : قال الحسن
: لا يعذّب قوما
الصفحه ٤٣٦ : : اليهود.
قوله : (وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ
بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ) : أي : القرآن ، حتّى لا
الصفحه ٤٧١ : السَّدَّيْنِ) (١) : أي بين الجبلين (وَجَدَ مِنْ
دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً) (٩٣) : أي
الصفحه ٤٧٨ : ) ولكن يوحى إليّ ، وأنتم لا يوحى إليكم. (أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ) : وهو الله ، لا إله إلّا هو ولا