البحث في المقالات والفرق
٢٥٤/٩١ الصفحه ٢٤١ :
خراسان ووصل إلى
شيراز سمع فيها بوفاة أخيه فمنعه من السير إليها حاكم شيراز فحدثت بينه وبين
الحاكم
الصفحه ٢٤٤ : يوقد في أعلاه
النار وفي حديث وصف الائمّة : جعلتهم اعلاما لعبادك ومنارا في بلادك أي هداة يهتدى
بهم ومثله
الصفحه ٢٤٦ : )
فقرة ١٩٤ ـ ص ٩٩ ـ
يحيى
بن هرثمة بن اعين : كان من قواد المعتصم والمتوكل ، روى في مدينة المعاجز عن ثاقب
الصفحه ٣ : قحافة وتأوّلت فيه ان النبي صلىاللهعليهوآله لم ينصّ على خليفة بعينه ، وانه جعل الامر إلى الامّة
تختار
الصفحه ٧ : صلىاللهعليهوآله نص على أبي بكر بامره ايّاه بالصّلاة ، وتركت مذهب اسلافها
في أنّ المسلمين بعد وفاة الرّسول
الصفحه ١٩ : رسول الله ووصية
منه إليهم ، واحدا بعد واحد ، فلما مضى الحسين بن على صارت في رجلين من اولادهما
الى على
الصفحه ٥١ :
الاسدي ومن قال
بقولهم ، فانّهم زعموا انّه لا بدّ من رسولين في كلّ عصر ولا تخلو الأرض منهما :
واحد
الصفحه ٧٢ : خروجه بالكوفة ، فقالوا بامامته فسمّوا كلّهم في الجملة
الزيديّة إلّا انّهم مختلفين (١) فيما بينهم في
الصفحه ٧٦ :
١٤٨ ـ وبقي سائر
أصحاب أبى
جعفر محمد بن على على القول
بامامته حتّى توفّى في ذي الحجّة سنة أربع
الصفحه ٨١ :
ذلك لانّها لا
تنتقل من أخ إلى أخ بعد حسن وحسين ، ولا يكون إلّا في الاعقاب ، ولم يكن لاخوة
إسماعيل
الصفحه ٩٤ : (١) ، فدخلوا في القول بامامة موسى بن جعفر ، وبعده لعلي بن
موسى وصاروا شيعة رغبة في الدنيا وتصنّعا ، فلمّا توفّى
الصفحه ١١١ :
ان تكون فيمن لا
خلف له ، ولا يجوز أن تكون محمّد وقد مات في حياة أبيه ، وهذا من اعظم المحال ان
الصفحه ١١٢ :
إليه مع أخيه
الأكبر ، فإذا كان واحد استغنى عن الإشارة ووجهت له الامامة ، وكذلك قالوا في
الاحاديث
الصفحه ١١٥ :
تبحّرنا ذلك (١) بكلّ وجه وفتّشنا عنه سرّا وعلانية ، وبحثنا عن خبره في
حياة الحسن بكل سبب فلم نجده
الصفحه ١٢٢ :
قال ابن المطهّر
المقدّسى في كتاب البدء والتاريخ (٥ : ١٢٣) «لما اختلف المسلمون في امر الامامة