|
الموضوع |
|
الصفحة |
(إن هو إلا ذكرى للعالمين) ، وفي سورة يوسف في (إن هو إلا ذكر) بالتنوين...... ١٥٥
(يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي) ، وفي آل عمران (وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي) ، وكذلك في سورة الروم ، وفي يونس (يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي)................... ١٥٦
(قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون) : ٩٧ (قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون) به : ٩٨ (وإن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون) : ٩٩............................................................................ ١٥٧
(أنشأكم) ، وفي غير هذه السورة (خلقكم).................................. ١٥٨
(مشتبها وغير متشابه) في الآية ٩٩ ، وفي الآية ١٤١ (متشابها وغير متشابه).... ١٥٨
(ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه) ، وفي سورة المؤمنون (ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فانی تؤفكون)................................................................... ١٥٩
(ولو شاء ربك ما فعلوه) في الآية ١١٢ ، وبعده في الآية ١٣٧ (ولو شاء الله ما فعلوه) ١٥٩
(إن ربك هو أعلم بمن يضل عن سبيله) ، وفي سورة القلم (إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله) ١٦٠
(فسوف تعلمون) بالفاء حيث وقع ، إلا في سورة هود (سوف تعلمون).......... ١٦٠
(سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء) ، وفي سورة النحل (ولو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شیء)............................... ١٦١
(ونرزقكم وإياهم) ، وفي الإسراء و (نرزقهم وإياكم)........................... ١٦١
(ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون) : ١٥١ ، وفي الآيتين ١٥٢ ، ١٥٣ (لعلكم تذكرون ولعلكم تتقون) على التوالى ١٦٢
(جعلكم خلائف الأرض) ، وفي سورة يونس وفاطر (جعلكم خلائف في الأرض) وإن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم) ، وفي الأعراف (إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم)............................ ١٦٢
٧ ـ سورة الأعراف
(قال ما منعك) ، وفي سورة ص (قال يا إبليس ما منعك) ، وفي الحجر (قال يا إبليس ما لك) ١٦٣
(ألا تسجد) ، وفي ص (أن تسجد) ، وفي الحجر (ما لك ألا تكون مع الساجدين) ١٦٤
(قال أنا خير منه خلقتنی من نار وخلقته من طين) ، ومثله في سورة ص........... ١٦٥
(أنظرني إلى يوم يبعثون) ، وفي الحجر وص (فأنظرني).......................... ١٦٥
(قال إنك من المنظرين) ، وفي سورتي الحجر وص (قال فإنك من المنظرين)....... ١٦٦
