سبق (١).
* قوله تعالى : (مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي) (٢) بإثبات الياء على الأصل. وفي غيرها (٣) : (الْمُهْتَدِ) بغير ياء على التخفيف.
* قوله تعالى : (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللهُ) (٤) فى هذه السورة ، وفي يونس : (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللهُ) (٥) ؛ لأن أكثر ما جاء في القرآن من لفظى «الضر» و «النفع» معا : جاء بتقديم لفظ الضر على النفع ، لأن العابد يعبد معبوده خوفا من عقابه أولا ، ثم طمعا في ثوابه ثانيا ، يقويه قوله : (يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً) (٦).
وحيثما تقدم النفع على الضرر : تقدم لسابقة (٧) لفظ تضمّن معنى النفع ، وذلك في ثمانية (٨) مواضع : ثلاثة منها بلفظ الاسم وهى : هاهنا ، والرعد (٩) وسبأ (١٠).
وخمسة (١١) بلفظ الفعل وهى : فى الأنعام : (ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا) (١٢) ، وفي آخر (١٣) يونس : (ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ) (١٤) وفي الأنبياء : (ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ) (١٥) ، وفي الفرقان : (ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ) (١٦) [وفي الشعراء (١٧)
__________________
(١) تقدم في متشابه سورة البقرة : الآية : ٤٩ [٤ / ب من الأصلية].
(٢) سورة الأعراف (مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ) الآية : ١٧٨.
(٣) فى سورة الإسراء (وَمَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ) الآية : ٩٧.
وفي سورة الكهف (مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً) من الآية : ١٧.
(٤) سورة الأعراف من الآية : ١٨٨.
(٥) سورة يونس من الآية : ٤٩.
(٦) سورة السجدة من الآية : ١٦.
(٧) كذا في البصائر : ٢٢٠ ، وفى الأصلية : [لساقه].
(٨) كذا في «د. م» ٢٨ / أ. و «ز. ٢» ١٧ / أ ، وفي البصائر : ٢٢٠ ، أما الأصلية ففيها : [سبعة] ، وعلى الهامش تعليق هذا نصه : [اعلم أنه قد جاء فى موضع آخر غير ما ذكر بلفظ الفعل نحو قوله تعالى : (قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ. أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ) من العجيب أنه كيف لم يذكره مع ذكر أمثاله] ، والظاهر أن الناسخ نقل عن نسخة سقط منها هذا الموضع فنسب كاتب التعليق إلى المصنف إهمال النساخ. هذا وقد قومنا العبارة بالرجوع إلى نسخ أخرى من كتاب البرهان مما يؤكد ما قررناه.
(٩) سورة الرعد الآية : ١٦.
(١٠) سورة سبأ الآية : ٤٢.
(١١) كذا في «د. م» ٢٨ / أ ، و «ز ـ ٢» ١٧ / أ ، والبصائر : ٢٢٠. أما الأصلية فلفظها : [وأربعة] وهو تصحيف بدليل ذكر خمسة مواضع في النسخ المشار إليها.
(١٢) سورة الأنعام من الآية : ٧١.
(١٣) كذا في «د. م» ٢٨ / أ. وفي الأصلية : [وآخر في] وتصحيفه واضح.
(١٤) سورة يونس من الآية : ١٠٨ أواخر السورة.
(١٥) سورة الأنبياء من الآية : ٦٦.
(١٦) سورة الفرقان من الآية : ٥٥.
(١٧) سورة الشعراء من الآية : ٧٣.
