البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٦٢١/١٠٦ الصفحه ٣٩٥ :
الجمع ، ثم من
الجمع إلى جمع الجمع. فهولاء على صلاتهم دائمون ، وفى حال نومهم عابدون ، وعلى كل
حال
الصفحه ٤١٨ :
من أن يرحمكم ، إن
أراد بكم رحمة ، فحذف ؛ بعدا واختصارا ، لما فى العصمة من معنى المنع ، أو : من ذا
الصفحه ٤٣٤ : عشرة دنانير ، وستين درهما ، وملحفة ، ودرعا ، وإزارا ،
وخمسين مدّا من طعام ، وثلاثين صاعا من تمر
الصفحه ٤٥١ :
قلت
: والذي يظهر أن من
أرجاه صلىاللهعليهوسلم من النساء إنما كان بوحي ، ومن ضمه كذلك ؛ إذ لا
الصفحه ٥٠٦ :
، ويمنع من الرّوية ، ويقلّ فيه الإنصاف ، ويكثر الاعتساف.
(ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا) فى أمر محمد
الصفحه ٥١٤ :
صورته التي خلقه
الله عليها ، فلما رآه كذلك خرّ مغشيا عليه. وقال : ما كنت أرى شيئا من الخلق
هكذا
الصفحه ٥٢٥ :
إليه ، (وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ) أي : يكون عمره قصيرا (إِلَّا فِي كِتابٍ) أي : اللوح المحفوظ
الصفحه ٥٧٧ :
قلت
: والتحقيق أن شغل
أهل الجنة مختلف ، فمنهم من هو مشتغل بنعيم الأشباح ، من حور ، وولدان
الصفحه ٦١٢ : أسلما كان من لطف الله مالا
يوصف. ه.
(وَنادَيْناهُ أَنْ يا
إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا) أي
الصفحه ٦٢٨ : هجم فأناخ بفنائهم بغتة. والصباح : مستعار من : صباح الجيش المبيت ، استعير
لوقت نزول العذاب. ولمّا كثرت
الصفحه ٩ :
البخاري (١). وقال ابن رشد : ليس بعد الشرك أقبح من الزنا ؛ لما فيه من
هتك الأعراض واختلاط الأنساب
الصفحه ٢٥ : عائشة وحدها ، وإنما جمع ؛ لأن من قذف واحدة من أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم فكأنه قذفهنّ.
ثم ذكر
الصفحه ٤٨ : تُلْهِيهِمْ ..) إلخ ، الله بقوله : (يَهْدِي اللهُ
لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ) ، وقيل : كلا المثالين فى الآخرة
الصفحه ٦٦ :
ثم رخّص للعجائز
فى عدم التستر من الرجال ، فقال :
(وَالْقَواعِدُ مِنَ
النِّساءِ اللاَّتِي لا
الصفحه ٦٧ : حَرَجٌ
وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ