البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٦٢١/٩١ الصفحه ٩٦ : هذا اتّخذنى مهجورا ، اقض بينى وبينه» (١).
وقيل : هو من هجر
؛ إذا هذى ، أي : قالوا فيه أقاويل باطلة
الصفحه ١٥١ : لهم منه. (ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ) أي : بعد إنجائهم (الْباقِينَ) من قومه ، (إِنَّ فِي ذلِكَ
لَآيَةً
الصفحه ١٥٦ :
شطرهم لما أخذوا
بالعذاب ، وأن قريشا إنما عصموا من تعجيل العذاب ببركة من آمن منهم. وعلى أن (كان
الصفحه ٢١٨ :
لسانه ، من غير
قصد ، قوله تعالى : (فَتَوَكَّلْ عَلَى
اللهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ) إلى
الصفحه ٢٤٠ : ، (فِي الْأَرْضِ) ؛ أرض مصر ، (وَما تُرِيدُ أَنْ
تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ) فى كظم الغيظ.
وقيل
الصفحه ٢٤٩ : أَقْبِلْ
وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ) ، أي : أمنت من أن ينالك مكروه من الحية.
و (اسْلُكْ) : أدخل
الصفحه ٢٧٣ : بالضياء. (أَفَلا تَسْمَعُونَ) ؛ لأن السمع يدرك ما لا يدركه البصر ، من ذكر منافعه ،
ووصف فوائده ، وقرن
الصفحه ٢٧٩ : كانَ لَهُ مِنْ
فِئَةٍ) ؛ جماعة (يَنْصُرُونَهُ مِنْ
دُونِ اللهِ) ؛ يمنعونه من عذاب الله ، (وَما كانَ
الصفحه ٣٠٢ :
وَمِنْهُمْ
مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَما كانَ اللهُ
لِيَظْلِمَهُمْ
الصفحه ٣٠٤ :
يقول
الحق جل جلاله : (مَثَلُ الَّذِينَ
اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ) ؛ أصناما يعبدونها
الصفحه ٣١٣ :
يقول
الحق جل جلاله : (وَقالُوا) أي : كفار قريش : (لَوْ لا أُنْزِلَ
عَلَيْهِ آياتٌ) (١) (مِنْ
الصفحه ٣١٩ :
الثانية واوا. ولم
يقل : لهى الحياة ؛ لما فى بناء فعلان من معنى الحركة والاضطراب. وفى المصباح
الصفحه ٣٣٦ :
سيما العارفين ،
وبهجة المحبين ، وبعضها لم يظهر عليها شىء من ذلك. ومن آياته منامكم فى ليل الغفلة
الصفحه ٣٦١ :
يقول
الحق جل جلاله : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) أي : ما يلهى به عما يقرب
الصفحه ٣٧٦ : بجميع شراشره ، بأن
فوض أمره إليه ، وأقبل بكلّيّته عليه ، (وَهُوَ مُحْسِنٌ) فى أعماله. قال القشيري : من