البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٦٢١/٧٦ الصفحه ٢٨٩ :
الإشارة
: قد وصى الله تعالى
بطاعة الوالدين فى كل شىء ، إلا فى شأن التوحيد والتخلص من الشرك الجلى
الصفحه ٢٩٠ : ، فيؤذون فى جانب الله ، فمنهم من يسجن ، ومنهم من
يضرب ، ومنهم من يجلى من بلده ، فهؤلاء قدرهم عند الله كبير
الصفحه ٢٩٧ :
يقول
الحق جل جلاله : (فَآمَنَ) لإبراهيم ، أي : انقاد (لَهُ لُوطٌ) ، وكان ابن أخيه ، وأول من آمن
الصفحه ٣٠٠ : محل الجر ، و «أهلك» : نصب
بفعل محذوف ، (إِلَّا امْرَأَتَكَ
كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ). فى الكلام حذف
الصفحه ٣٢٤ : ، فقال له أبىّ بن خلف : كذبت ،
فناحبه ـ أي : قامره ـ على عشر قلائص من كل واحد منهما ، وجعل ثلاث سنين
الصفحه ٣٣٥ :
(وَمِنْ آياتِهِ
يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً) ، أي : خوفا من الصواعق ، وطمعا فى الغيث
الصفحه ٣٣٧ :
الإشارة
: الأشياء كلها ، من
عرشها إلى فرشها ، حيها وجامدها ، قانتة وساجدة لله تعالى ، من حيث
الصفحه ٣٤٣ : لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ وَأُولئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ (٣٨) وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا
الصفحه ٤٤٩ : ـ أكثر من ذلك. ومذهب مالك : أن النكاح بلفظ الهبة لا ينعقد ،
خلافا لأبى حنيفة. ه. قلت : إن قرنه ذكر الصداق
الصفحه ٤٥٠ :
تكون فى ثواب المصيبة إذا أصبت بها أرغب منك فيها لو لم تصبك. انتهى المقصود منه.
ثم وسّع على نبيه
فى
الصفحه ٤٧٢ :
الإشارة
: المستحق للحمد هو
الذي بيده ما فى سماوات الأرواح ؛ من الكشوفات وأنواع الترقيات ، إلى ما
الصفحه ٥١٩ :
ثم خطّأ من اتبعه
؛ بأن غرضه أن يورد شيعته موارد الهلاك ، بقوله : (إِنَّما يَدْعُوا
حِزْبَهُ
الصفحه ٣٥ :
(وَالصَّالِحِينَ) أي : الخيّرين ، أو : من يصلح للتزوج ، (مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ) أي : من
الصفحه ٤٥ :
يشغلهم شراء ولا بيع عن ذكر الله ، والجملة : صفة لرجال ، مؤكدة لما أفاده التنكير
من الفخامة ، مفيدة لكمال
الصفحه ٦٠ : الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي
الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ