البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٦٢١/٦١ الصفحه ٣٥٤ : مَنْ يُؤْمِنُ
بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ) ؛ منقادون لأوامر الله ونواهيه.
الإشارة
: من أصول طريقة
الصفحه ٣٨٨ :
جزئى من جهة
تشكيله للمعنى الكلى ، والفرق بينه وبين التجليات الظاهرة للحس : أن التجلي
المستولى غير
الصفحه ٤٣١ : كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ) بقلوبهم وألسنتهم ، بالتسبيح ، والتهليل ، والتكبير ،
وتلاوة القرآن ، وغير ذلك من
الصفحه ٤٥٨ :
بالتبع جائزة.
وأما بالاستقلال فمكروه ، وهو من شعار الروافض. ه. قال الكواشي : روى أنه قيل يا
رسول
الصفحه ٤٥٩ :
ومنها : أن الله
تعالى أمر بها ، وحضّنا عليها ، تشريفا له وتكريما ، وتفضيلا لجلاله ، ووعد من
الصفحه ٥١٥ :
والصواب أن
الزيادة تشمل ذلك كله ، وكل من خصه بشىء ؛ فإنما ذلك رحمة منه تعالى ، كما قال
تعالى
الصفحه ٥١٦ :
فقد فتح الله له
الباب فى وصوله إليه ، وكل من نكبه عنهم ، ولم يصحبهم ، كما ذكر ، فقد سد الباب فى
الصفحه ٥٢٤ : ء
الأخفياء الأتقياء ، كما ورد مدحهم فى الحديث (١). وكلا العزين لله ، وبيد الله ، فلا يطلب واحد منهما إلا
منه
الصفحه ٥٦٩ :
يا من تصدّى
لعلم الأصل يحكمه
قد فاتك الذوق
بالوجدان مستأنسا
الصفحه ٦٠٢ :
الحديث : «لو أن
قطرة من الزقوم قطرت فى بحار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم. فكيف بمن يكون
الصفحه ١٤١ :
حبيب لى. وأجاز
الزّجّاج أن يكون متصلا ، على أن الضمير لكل معبود ، وكان من آبائهم من عبد الله
الصفحه ١٥٣ :
(قالُوا سَواءٌ
عَلَيْنا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ) ؛ فإنّا لن نرعوى عما نحن
الصفحه ٢٣٣ :
القواد. (عَسى أَنْ يَنْفَعَنا) ؛ فإن فيه مخايل اليمن ودلائل النفع ، وذلك لما عاينت من
النور وبر
الصفحه ٢٥٦ :
غريبا ، غير أنه
قال فى قصة موسى : (جانِبِ الطُّورِ
الْأَيْمَنِ) (١) ، وصفه بالصفة المشتقة من
الصفحه ٢٧٢ :
كتاب قطب العارفين
: الراضي شبه ميت ، لا نفس له ، يختار لها ، فالفقر والغنى حكمان من حكيم واحد