البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٦٢١/٤٦ الصفحه ٣٨٥ : . وقيل : المناسبة : هى ما بعد هذه من
تبيين الرسالة ، التي هى مستند ما ذكر قبلها من المعاد ودلائل التوحيد
الصفحه ٥٠٩ :
ثم ذكر حسرة من
فاته الإيمان فى إبّانه ، فقال :
(وَلَوْ تَرى إِذْ
فَزِعُوا فَلا فَوْتَ
الصفحه ٥١٧ : ء مقدما على الشرط ؛ لأن تكذيب الرسل سابق ، فوضع (فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ) موضع فتأسّ
الصفحه ٥٥٦ : بأن اللفظ اسم للسورة ، كأنه قال : أتل يس ، على النصب ، وعلى أنها اسم من
أسمائه صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٣ :
الإشارة
: غض البصر عما تكره
رؤيته : من أسباب جمع القلب على الله وتربية الإيمان. وفى الحديث : «من
الصفحه ٤٠ :
(وَمَنْ يُكْرِهْهُنَ) ؛ على ما ذكر من البغاء ، (فَإِنَّ اللهَ مِنْ
بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ
الصفحه ٤٣ :
(يَهْدِي اللهُ
لِنُورِهِ) أي : لهذا النور الباهر (مَنْ يَشاءُ) من عباده ؛ إما بإلهام أو بواسطة
الصفحه ٥٧ : وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ) الرسول صلىاللهعليهوسلم (بَيْنَهُمْ) وبين خصومهم ، سواء كانوا منهم أو من غيرهم
الصفحه ١٣٥ :
يقول
الحق جل جلاله : (فَأَلْقى مُوسى
عَصاهُ) من يده ، (فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ) أي : تبتلع بسرعة (ما
الصفحه ١٤٢ : أختى» ؛ حذرا من الجبار. وفيه نظر ؛
لأنها مع كونها معاريض ، لا من قبيل الخطايا المفتقرة إلى الاستغفار
الصفحه ١٦٦ :
ظلمانية شريرة ،
ليست مستعدة إلا لقبول ما لا خير فيه ، من فنون الشرور ، فمن أين لهم أن يحوموا
حول
الصفحه ١٦٨ :
، وإلا فهو أخى ، وذكر مثل ذلك عن أبى الدرداء. وأن الأخ فى الله لا يبغض لزلته ،
ولا يترك لشىء من الأشيا
الصفحه ٢٢٧ : تشريف ، وتعظيم إثر تعظيم ، مع ما فيه من الإشعار بعلة الأمر بعبادة ربها ،
وأنهم مكلّفون بذلك ، كما فى
الصفحه ٢٣٧ : على الإحسان ؛ لأنهما يؤديان إلى الجنة ،
التي هى جزاء المحسنين ، والعالم الحكيم من يعمل بعلمه ؛ لأنه
الصفحه ٣٣١ : بمكة. ه.
ثم ذكر وجه استحقاقه
للحمد والتنزيه بقوله : (يُخْرِجُ الْحَيَّ
مِنَ الْمَيِّتِ) ، الطائر من