أنه ليس لهم إلا الحسرة والمحنة إذا شهدوه. قوله تعالى : (فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ..) أي : باشتغالك بنا ، وإقبالك علينا ، وانقطاعك إلينا ، وانتظر زوائد وصلنا وعوائد لطفنا ، إنهم منتظرون هواجم مقتنا وخفايا مكرنا. وعن قريب وجد كلّ منتظره محتضرا ه. وبالله التوفيق ، وصلى الله على سيدنا محمد ، عين الوصول إلى التحقيق ، وعلى آله المبينين سواء الطريق ، وسلم.
٤٠٢
![البحر المديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٤ ] البحر المديد في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3805_albahr-almadid-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
