البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٤٦٣/١ الصفحه ١٠٧ :
الأشجار فى البحار
لا تمنع السفن من التسيار ، فكذلك ظلال الكائنات لا تمنع سفن الأفكار من الخوض فى
الصفحه ٣٨١ : على
العبد تعاقب الليل والنهار ، فإذا تأدب مع كل واحد منهما ؛ زاد بهما معا ، وإلا
نقص بهما ، أو بأحدهما
الصفحه ٥٧٢ : هُمْ
يُنْقَذُونَ) ؛ ينجون من الموت ، (إِلَّا رَحْمَةً
مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ) أي : لا ينقذون إلا
الصفحه ١٠٦ : قدرته وسعة رحمته ، (فَأَبى أَكْثَرُ
النَّاسِ) ممن سلف وخلف (إِلَّا كُفُوراً) أي : جحودا لهذه النعمة وقلة
الصفحه ٥٩٦ :
يقول
الحق جل جلاله : (إِنَّهُمْ) أي : المشركين (كانُوا إِذا قِيلَ
لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ
الصفحه ٦١٧ :
(إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ
أَلا تَتَّقُونَ) ؛ ألا تخافون الله ، (أَتَدْعُونَ بَعْلاً) ، هو علم لصنم
الصفحه ٣٧٤ : : الشمس ، والقمر ، والنجوم ، والسحاب ، والمطر ،
وغير ذلك ، (وَما فِي الْأَرْضِ) ، يعنى : البحار ، والأنهار
الصفحه ٤٩٣ : إلا لأجل الله ، فتنفع شفاعتهم
بإذن الله. وقوله : (حَتَّى إِذا فُزِّعَ
عَنْ قُلُوبِهِمْ ..) إلخ ، قال
الصفحه ١٦٣ : والسلام ـ صدف لالئ خطاب الحق ،
يسبح فى بحار الكرم ، فيتلقف كلام الحق من الحق بلا واسطة ، وذلك سر عجيب وعلم
الصفحه ٦٢٦ : مقام معارف ، ينقلون
فى المشاهدة من مقام إلى مقام ، ولا يبقى المقام للموحدين ، فإنهم مستغرقون فى
بحار
الصفحه ٣٤٧ : ، علا بنعت الاستيلاء على الوجود ، فإذا فسادها
يؤثر فى برّ النفوس وبحار القلوب ، ففساد برّ النفوس
الصفحه ٣٤٩ : ،
وليذيقكم من رحمته ، وهى حلاوة معرفته ، ولتجري سفن الأفكار فى ميادين بحار توحيده
، ولتبتغوا من فضله ؛ هو
الصفحه ٥٢٧ : يأكل
منه حلاوة الشهود والمعرفة. وترى سفن الأفكار فى بحار الأحدية ، مواخر ، تجول فى
عظمة بحر الجبروت
الصفحه ٥٦٨ : إلى معرفتها
، ففى البحار عجائب لا يعلمها الناس. قال تعالى : (وَيَخْلُقُ ما لا
تَعْلَمُونَ) (٢). وفائدة
الصفحه ٦٠٢ :
الحديث : «لو أن
قطرة من الزقوم قطرت فى بحار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم. فكيف بمن يكون