البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٥٩٠/١٦ الصفحه ١٧٦ : : فهو الصبر على
كتمان أسرار الربوبية عن غير أهلها ، أو الصبر على دوام شهود الله. وأما الصبر عن
الله
الصفحه ٢٠ : عنه قصد الرئاسة والجاه ، أو التوصل إلى
الدنيا ، ويذهب به الشكوك والأوهام ؛ فهذا زبده. وتصفية العمل
الصفحه ٤٥٥ : يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى) أن يشفع له ، مهابة منه تعالى. قال ابن عباس : «هم أهل لا
إله الا الله
الصفحه ٩٨ : أيمان المسلمين جرت من عهده صلىاللهعليهوسلم حتى إن أهل المدينة إلى يومنا هذا إذا جاء صاحبه قال له
الصفحه ٤٦٥ : ؟ وهذا من كمال لطفى عليكم ، وأنتم بعد معرضون عنى يا أهل الجفا ، وذلك
قوله : (بَلْ هُمْ عَنْ
ذِكْرِ
الصفحه ٥٩٨ :
قال قتاده : ما
تمنى أن يرجع إلى أهل ولا عشيرة ، ولكن ليتدارك ما فرط. وعنه ، صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١١ : .
(٣) ما قاله الإمام
البيضاوي عن مدة الحمل يرجع فيه إلى أهل الطب المختصين ، (فَسْئَلُوا أَهْلَ
الذِّكْرِ
الصفحه ٢٠٠ : إلى أهل الصفاء ، وهم أهل الذكر. قال تعالى :
(فَسْئَلُوا أَهْلَ
الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
الصفحه ١٧٤ : محكمة إلى يوم القيامة باتفاق. ه.
(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ
أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ
الصفحه ٣٠١ :
الرحمن الرحيم ،
من الإسكندر ابن قيصر ، رفيق أهل الأرض بجسده وأهل السماء بروحه ، إلى أمي رومية
ذات
الصفحه ٣٤٤ : والحساب ، وخاط الثياب. قيل : وهو أول نبى بعث إلى أهل الأرض.
قال تعالى فى وصفه
: (إِنَّهُ كانَ
صِدِّيقاً
الصفحه ١٣٩ : يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ
مُسَمًّى) سماه لأعمارهم ، أو لعذابهم ، (فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا
يَسْتَأْخِرُونَ) عنه
الصفحه ٣٧٩ : منصبك ،
وأرفعك مع المقربين ، فلا يصدنك عن مقام الشهود أهل العناد والجحود ، فتسقط عن
مقام القرب والأنس
الصفحه ٢٢٢ : يفتنه ويرده إلى الهوى ، حفظته العناية ،
واكتنفته الرعاية ، فيقال له : وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا
الصفحه ٢٤٤ : ) أي : لم يكن له ناصر ينصره (مِنَ الذُّلِّ) أي : لم يذل فيحتاج إلى ولي يواليه ؛ ليدفع ذلك عنه. وفى