البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/١٢١ الصفحه ١٧١ : : «اللهم
إنّ فلانا هجاني ، وهو يعلم أني لست بشاعر ، اللهم والعنه عدد ما هجاني ، أو مكان
ما هجاني
الصفحه ١٧٣ : قتادة في
قوله تعالى : (إِنْ نَعْفُ عَنْ
طائِفَةٍ) [التوبة : ٦٦] ـ :
كان رجل من القوم لا يمالئهم على
الصفحه ١٧٥ :
إنّ العواذل ليس لي بأمير
وقال آخر (١) :
المال هدي والنّساء طوالق
ومنه أن يوصف
الواحد بالجمع
الصفحه ١٧٦ :
فوقها ويموج
والفرات لا يدوم
فوقها وإنما يدوم الأجاج.
ومنه أن يجتمع
شيئان فيجعل الفعل لأحدهما
الصفحه ١٨٣ : ، فيجوز أن يكون الله ، عزوجل ، أقسم بالحروف المقطّعة كلّها ، واقتصر على ذكر بعضها من
ذكر جميعها ، فقال
الصفحه ١٩٠ : بالحروف المقطعة معاني
كثيرة من صفاته ، لا إله إلا هو.
وروي أن بعض السلف
وأحسبه عليا رحمة الله عليه ، قال
الصفحه ٢٠٣ : الناس من يذهب
إلى أن إبراهيم صلىاللهعليهوسلم ، كان في تلك الحال على ضلال وحيرة.
وكيف يتوهّم ذلك
على
الصفحه ٢٠٤ : للرجل : زوج ، وهو واحد ، وللمرأة : زوج ، وهي واحدة؟ قال الله
تعالى : (وَأَنَّهُ خَلَقَ
الزَّوْجَيْنِ
الصفحه ٢٠٩ :
فقال : (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ
وَشِقاقٍ (٢)) [ص : ١] ، وحكى
قولهم : (أَنِ امْشُوا
الصفحه ٢١٤ : المقادير حتى شقّ ذلك عليهم ، فأنزل
الله تعالى : (إِنَّ رَبَّكَ
يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ
الصفحه ٢٢٥ :
وذهب بعض المفسرين
إلى أنه أراد الشياطين بأعيانها. شبّه ثمر هذه الشجرة في قبحه ، برؤوسها ، وهي إن
الصفحه ٢٣٧ : ، ثم تطلع الشمس فتعمّ
الأرض إلا ما سترته الشّخوص ، فإذا ستر الشّخص شيئا عاد الظّل. فرجوع الظلّ بعد أن
الصفحه ٢٣٨ :
كان المسلمون إذا
بطل الوحي يقولون : هلّا نزل شيء ، تأميلا أن تنزل عليهم بشرى من الله وفتح وخير
الصفحه ٢٥٠ : ، قال صلىاللهعليهوسلم : «إنّ حسن العهد من الإيمان» (١).
والزّمان
: عهد ، يقال : كان ذلك
بعد فلان
الصفحه ٢٥٨ :
ناط أمر الضّعاف
فاجتعل اللّي
ل كحبل العاديّة
الممدود.
يريد : أن