البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/١٠٦ الصفحه ٧٦ : العمانيّ
يمدح رجلا (٢) :
ويفهم قول الحكل
لو أنّ ذرّة
تساود أخرى لم
يفته سوادها
الصفحه ٨١ : ، وذكر أنّ أكذبت وكذّبت جميعا ، بمعنى : نسبت إلى الكذب.
وليس
ذاك كما تأوّل ، وإنما معنى أكذبت الرجل
الصفحه ٨٤ :
في فتية كسيوف
الهند قد علموا
أن ليس يدفع عن
ذي الحيلة الحيل
الصفحه ٩٣ :
لا همّ إنّ عامر
بن جهم
أو ذم حجّا في
ثياب دسم
أي هو متدنّس
الصفحه ١٠٦ : : (وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً (١)) [المرسلات : ١]
يعني الملائكة ، يريد : أنها متتابعة يتلو بعضها بعضا بما ترسل به من أمر
الصفحه ١٠٧ :
هذا : أن العدوّ
إذا أحاط بقوم أو بلد فحاصره فقد دنا أهله من الهلكة. وقال في موضع آخر : (وَأُحِيطَ
الصفحه ١١٠ : الحباحب
ذكر أنها تقطع
الدّروع التي هذه حالها ، والفارس حتى تبلغ الأرض فتورى النار إذا أصابت
الصفحه ١٢١ : : (فَخَشِينا أَنْ
يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً) [الكهف : ٨٠] ، أي
علمنا. وفي قراءة أبيّ : فخاف ربك.
ومثله
الصفحه ١٢٣ : حافره
وكان الوجه أن
يقول : (ما أمسك حافره الحبل) فقلب ، لأنّ ما أمسكته فقد أمسكك ، والحافر
الصفحه ١٢٤ : أخلق
وكان الوجه أن
يقول : (وتكسو الخصر مجنا) فقلب ، لأنّ كسوت يقع على الثوب ، وعلى الخصر
الصفحه ١٤٩ :
إسماعيل بن أبي خالد أنه قال :
سمعت
الشّعبي يحلف بالله ، عزوجل ، لقد دخل عليّ حفرته وما حفظ القرآن
الصفحه ١٥٠ :
أن يفعله. كما يقول : والله أفعله ، بإضمار (لا) إذا أراد الاختصار.
قال الله عزوجل : (كَلَّا سَوْفَ
الصفحه ١٥٢ : ]
والنّجوى هو السر. وقد يجوز أن يكون أراد بالسرّ : ما أسرّوه في أنفسهم ،
وبالنّجوى : ما تسارّوا به.
وقال ذو
الصفحه ١٥٨ :
ما إن رأيت ولا
سمعت به
كاليوم هانىء
أينق جرب
وقال عزوجل
الصفحه ١٦٨ :
واللائمين بني أمية.
وليس يجوز أن يكون
هذا للنبي ، صلىاللهعليهوسلم ، لأنه ليس أحد من المسلمين يسوءه مدح