البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/٩١ الصفحه ١٩٤ : ، انطلقوا من ذلك إلى ظل من دخان نار جهنم قد سطع ثم
افترق ثلاث فرق ، وكذلك شأن الدخان العظيم إذا ارتفع أن
الصفحه ١٩٩ : عليه.
(وَأَنَّى لَهُمُ
التَّناوُشُ) والتناوش : التناول ، أي كيف لهم بنيل ما يطلبون من
الإيمان في هذا
الصفحه ٢١٠ :
وكان ابن عباس في
رواية أبي صالح ـ يذهب إلى أن الله تعالى أخبر رسوله صلىاللهعليهوسلم أنه سيهزم
الصفحه ٢٢٣ :
بعد انقضاء المثل : (فَلا تَضْرِبُوا
لِلَّهِ الْأَمْثالَ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
الصفحه ٢٤٢ : بالنجوم من استماعنا وكنا قبل ذلك نقعد
منها مقاعد للسمع.
وروى عبد الرّزّاق
عن معمر أنه قال : قلت للزهري
الصفحه ٢٦٨ : عن إفراط السرور ، قال الله تعالى : (إِنَّ اللهَ لا
يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) [القصص : ٧٦] وقال
: (إِنَّهُ
الصفحه ٢٩١ :
وهذا
البيت بوضح لك معنى الواو : وأراد : قرى شهرين ونصفا ، ولا يجوز أن يكون أراد قرى شهرين بل نصف شهر
الصفحه ٣ : العزيز : (إِنَّ هذَا
الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ
الصفحه ٢٧ : الكتاب عنه أنه حق ، وهم يكذبون ويحرّفون ويقولون على الله ما لا يعلمون؟.
وقالوا في قوله : (وَلَهُمْ
الصفحه ٤٧ :
روى عبد الرزّاق (١) عن معمر (٢) ، عن قتادة (٣) : أن رجلا جاء إلى عكرمة (٤) فقال : أرأيت قول الله
الصفحه ٥٣ : أنهم خالدون
فيها مدة العالم ، سوى ما شاء الله أن يزيدهم من الخلود على مدة العالم. ثم قال : (عَطا
الصفحه ٥٦ : ، ولا يرى فيه ظلام ولا شمس ، فأراد الله جل وعز أن يعرّفنا من
حيث نفهم ونعلم ، أحوال أهل الجنة في مأكلهم
الصفحه ٥٨ : والتّبيان؟.
ـ فالجواب عنه :
أن القرآن نزل بألفاظ العرب ومعانيها ، ومذاهبها في الإيجاز والاختصار ، والإطالة
الصفحه ٦٢ :
، الطالبون أعقاب الأحاديث ، ولسان الصّدق في الباقين ـ لطال علينا أن نطلع على
خفيّاتها ، أو نظهر مستورها
الصفحه ٦٨ :
وأصل
(التّشابه) : أن يشبه اللفظ اللفظ في الظاهر ، والمعنيان مختلفان. قال الله جل وعز في وصف ثمر