البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/٧٦ الصفحه ٣٠٧ : بظلفيها إذا الغصن طالها
والأنواط :
المعاليق ، واحد نوط. أراد أن هذا يصعب عليه ما يرومه كمن تناول بغير
الصفحه ١٤ : ـ وأنّى
له هذا الاختصار ـ فقال (١) :
ولو أنّها
عصفورة لحسبتها
مسوّمة تدعو
عبيدا
الصفحه ٢٣ : لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً (٧٣)) [الفرقان : ٧٣] إن
ترجمته بمثل لفظه استغلق ، وإن قلت
الصفحه ٣١ : .
والوجه الثاني :
أن يكون الاختلاف في إعراب الكلمة وحركات بنائها بما يغيّر معناها ، ولا يزيلها عن
صورتها في
الصفحه ٣٥ :
في الصلاة دعاء
دائما ، فظن أنه من القرآن ، وأقام على ظنه ، ومخالفة الصحابة.
وأما فاتحة الكتاب
الصفحه ٥٥ : النوم
سباتا ، لأنه بالتمدّد يكون. ومثل هذا كثير ، وستراه في (باب المجاز) إن شاء الله.
وأما قوله
الصفحه ٥٩ : : «تجدون
الناس كإبل مائة ليس فيها راحلة» (١).
وقال : «لا تستضيئوا بنار
المشركين» (٢).
وقال : «إنّ ممّا
الصفحه ٦٧ :
عن ابن عباس أنه
قال : كلّ القرآن أعلم إلا أربعا : غسلين ، وحنانا ، والأوّاه ، والرّقيم.
وكان
الصفحه ٧٠ : : كأمهاتهم في الحرمات.
وفي (التوراة) (إنّ
الله برّك اليوم السابع وطهّره ، من أجل أنه استراح فيه من خليقته
الصفحه ١١٢ : ميّادة (١) :
ولو أنّ قيسا
قيس عيلان أقسمت
على الشّمس لم
تطلع عليك حجابها
الصفحه ١١٩ : الْعَزِيزُ
الْكَرِيمُ (٤٩)) [الدخان : ٤٩].
ومن
ذلك أن يسمّى المتضادّان باسم واحد ، والأصل واحد.
فيقال
الصفحه ١٤٠ : اللهَ وَرَسُولَهُ) فيما بعد (إِنْ كُنْتُمْ
مُؤْمِنِينَ) [الأنفال : ١] ،
ووصف المؤمنين ثم قال : (كَما
الصفحه ١٦٤ : ]
ولم يجز التصريح.
والتعريض في
الخطبة : أن يقول الرجل للمرأة : والله إنك لجميلة ، ولعل الله أن يرزقك
الصفحه ١٧٢ : )) [الشعراء : ١٦٥].
ومنه أن يأتي
الكلام على لفظ الأمر وهو تهديد :
كقوله : (اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ) [فصلت
الصفحه ١٩٢ : .
(ثُمَّ قَبَضْناهُ
إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً) يعني الظّل الممدود بعد غروب الشمس ، وذلك أنّ الشمس إذا
غربت