البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/٦١ الصفحه ٤٣ : يسره الله ، وتضييقه ما فسحه.
ومن العجب أنه
يقرىء الناس بهذه المذاهب ، ويكره الصلاة بها! ففي أي موضع
الصفحه ٥٠ : اللهُ) [الأنفال : ٣٤]
فإن النّضر بن الحارث قال : (اللهُمَّ إِنْ كانَ
هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ
الصفحه ٥١ : الْحَرامَ
وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ) من قوله : (ذلِكَ لِتَعْلَمُوا
أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ
الصفحه ٥٤ : في الجنة. أي تأكل ، قال
الشاعر (١) :
إن تدن من فنن الألاءة تعلق
وجعفر بن أبي طالب
ذو الجناحين
الصفحه ٦٠ : : عسى الغوير أبؤسا (٢).
وقال عليّ بن أبي
طالب : من يطل هن أبيه ينتطق به (٣).
وحدّثت عن الأصمعي
أنه
الصفحه ٦٦ : ودلّ على ما أردناه ، إن شاء الله تعالى.
ولسنا
ممن يزعم : أنّ المتشابه في القرآن لا يعلمه الراسخون في
الصفحه ٧٥ :
وأما قوله : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
الصفحه ١٠٤ :
ويدلّك على أن
المسد قد يكون من غير الليف ، قول الرّاجز (١) :
يا مسد الخوص
تعوّذ منّي
الصفحه ١١٥ :
وقال مزرّد (١) :
ولو أنّ شيخا ذا
بنين كأنّما
على رأسه من
شامل الشّيب قونس
الصفحه ١٣٠ :
فِيها) [يوسف : ٨٢] ، أي
: أهلها.
. وأراد بقوله : (ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ
بِالْعُصْبَةِ
الصفحه ١٥٤ : أَمَرْتُكَ) [الأعراف : ١٢].
أي ما منعك أن تسجد. فزاد في الكلام (لا) لأنه لم يسجد.
وقوله سبحانه : (وَما
الصفحه ١٦٠ :
باب الكناية والتّعريض
الكناية أنواع ،
ولها مواضع :
فمنها
أن تكنى عن اسم الرجل بالأبوّة
الصفحه ١٦٥ :
حرمت عليّ
وليتها لم تحرم
يعرّض بجارية ،
يقول : أيّ صيد أنت لمن حلّ له أن يصيدك ، فأمّا أنا
الصفحه ٢١٧ :
ديارهم لأوّل
الحشر.
وجوزي بنو قريظة
بقتل المقاتلة وسبي الذّرّيّة.
في الزخرف
(قُلْ إِنْ كانَ
الصفحه ٢٦١ : ) [الأحزاب : ٥٠] أي
: ألزمناهم ، ومنه قوله في آية الصدقات بعد أن عدّد أهلها :(فَرِيضَةً مِنَ اللهِ) [النسا