البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/٤٦ الصفحه ٧٩ : الأعداد :
وازدادت الأشباح
أخيلة
وتعلّل الحرباء
بالنّقر
وأخشى
أن يكون
الصفحه ١٠٥ : النكاح.
ويروى أيضا : (وأ
لا يحسن السر أمثالي) (١) : أي النكاح.
وتأويل
الآية : أن النّصارى لما
قالت في
الصفحه ١٣٩ : ءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا
تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ
الصفحه ١٤٣ : : (يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا) [النساء : ١٧٦] ،
أي : لئلا تضلوا. و (إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ
السَّماواتِ
الصفحه ١٥٧ : الله إلا
أنّ سرحة مالك
على كلّ أفنان
العضاه تروق
أراد : تروق كلّ
أفنان
الصفحه ١٦١ : الشَّاكِرِينَ (١٨٩)) [الأعراف : ١٨٩] ـ
: إن حوّاء لما أثقلت أتاها إبليس في صورة رجل فقال لها : ما هذا الذي في
الصفحه ١٦٢ :
وقال آخرون : بل
كان هذا الرجل مسمّى في هذا الموضع ، فغيّر وكني عنه. وذهبوا إلى أنه عمر ، وتأوّلوا
الصفحه ١٦٧ :
مهتدون ، وهو جل
وعز يعلم أن رسوله المهتدي وأن مخالفه الضالّ ، وهذا كما تقول للرّجل يكذبك
ويخالفك
الصفحه ٢٢١ : الحكم
بشهادتهما.
ثم قال سبحانه : (ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ
عَلى وَجْهِها) أي : هذا
الصفحه ٢٣٠ :
يستوحش
كثير من الناس من أن يلحقوا بالأنبياء ذنوبا ، ويحملهم التنزيه لهم ، صلوات الله
عليهم ، على
الصفحه ٢٣٢ : مَكْظُومٌ (٤٨)) [القلم : ٤٨].
وإن
كان الغضب عليهم بعد أن آمنوا ، فهذا أغلظ مما أنكروا ، وأفحش مما استقبحوا
الصفحه ٢٤٠ :
(وَهُمْ مِنْ بَعْدِ
غَلَبِهِمْ) أي : والروم من بعد أن غلبوا (سَيَغْلِبُونَ) أهل فارس. وغلبهم يكون
الصفحه ٢٩٣ : طعنة
جرمت فزارة
بعدها أن يغضبوا
أي كسبتهم الغضب
أبدا.
قال : وليس قول من قال
الصفحه ٢٥ :
ثلاثة أحرف في
كتاب الله هنّ خطأ من الكاتب : قوله : (إِنْ هذانِ
لَساحِرانِ) [طه : ٦٣].
وفي سورة
الصفحه ٣٧ :
على أن القراء قد
اختلفوا في قراءة هذا الحرف : فقرأه أبو عمرو بن العلاء (١) ، وعيسى بن عمر