البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/٣١ الصفحه ٢٠١ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ
جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً) من منازل هؤلاء إذا دخلتموها ، وإن لم يحضروا ولم يعلموا
الصفحه ٢١٩ :
فَيُقْسِمانِ
بِاللهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا
الصفحه ٢٩٤ :
١٠٨] و (تَاللهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ
مُبِينٍ (٩٧)) [الشعراء : ٩٧] و (تَاللهِ إِنْ كِدْتَ
الصفحه ٣٤ : : فهل يجوز لنا
أن نقرأ بجميع هذه الوجوه؟.
قيل
له : كل ما كان منها
موافقا لمصحفنا غير خارج من رسم كتابه
الصفحه ٨٦ : بمعنى حدث ، والله ، جل وعز : قبل كل شيء بلا غاية ، لم يحدث : فيكون بعد أن
لم يكن.
والله تعالى يقول
الصفحه ٥٢ :
، وبطلت المتاجر. ففعل الله ذلك لعلمه بما فيه من صلاح شؤونهم ، وليعلموا كما علم
ما فيه من الخير لهم ـ أنه
الصفحه ١٤١ :
ملعونة بعقر أو خادج
أي : دعي عليها أن
لا تحمل ، وإن حملت : أن تلقي ولدها لغير تمام ، فإذا لم
الصفحه ١٥١ : (١)) [الكافرون : ١]
لأنهم أرادوه على أن يعبد ما يعبدون ، ليعبدوا ما يعبد ، وأبدؤوا في ذلك وأعادوا ،
فأراد الله
الصفحه ١٩١ : .
وكذلك قوله سبحانه
: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ
تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ
الصفحه ٢٠٧ :
له : أتراك تقدر على أن تؤلّف هذا الحنظل في خيط؟ فيقول لك : نعم وبين الخردل.
وأما قوله سبحانه
الصفحه ٢١٥ : : إن
ساعات الليل الناشئة ، فاكتفى بالوصف من الاسم.
وقوله : (أَشَدُّ وَطْئاً) [المزمل : ٦] أي :
أثقل
الصفحه ٢٣٣ :
يريد : آنف.
وحكى أبو عبيد ،
عن أبي عمرو ، أنه قال في قوله تعالى : (فَأَنَا أَوَّلُ
الْعابِدِينَ
الصفحه ٢٨١ :
أنّى ومن أين
آبك الطّرب
من حيث لا صبوة
ولا ريب
فجاء بالمعنيين
الصفحه ٢٩٥ : من العلوّ.
ثم
إن العرب لكثرة استعمالهم إيّاها صارت عندهم بمنزلة هلمّ ، حتى استجازوا أن يقولوا للرجل
الصفحه ٢٢ : ء كثيرة ستراها في أبواب المجاز إن شاء الله تعالى.
وبكل هذه المذاهب
نزل القرآن ؛ ولذلك لا يقدر أحد من