البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/٢٧١ الصفحه ٢٢٤ :
عظيمة ، فإذا أحكمته أمرت خادمها فنقضته.
في سورة الصافات
(إِنَّها شَجَرَةٌ
تَخْرُجُ فِي أَصْلِ
الصفحه ٢٢٧ : . (إِنَّهُ الْحَقُّ
مِنْ رَبِّكَ) ، الخطاب للنبي ، صلىاللهعليهوسلم ، والمراد غيره ، على ما بينا في (باب
الصفحه ٢٣٦ : (٣) :
بجمع تضلّ البلق
في حجراته
ترى الأكم فيها
سجّدا للحوافر
يريد أن حوافر
الخيل قد
الصفحه ٢٤٣ : الكفر : لوسّعنا عليهم وجعلنا ذلك فتنة لهم و (أن) منصوبة منسوقة على ما
تقدّم من قوله سبحانه
الصفحه ٢٤٦ : والأرض والجبال بما فيها من الثواب والعقاب ، فأبين أن
يحملنها ، وعرضت على الإنسان بما فيها من الثواب
الصفحه ٢٤٨ : أصل واحد.
٢ ـ الهدى
أصل
هدى أرشد ، كقوله : (عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ
السَّبِيلِ) [القصص
الصفحه ٢٥٣ : قول الله عزوجل : (وَإِنِّي خِفْتُ
الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي) [مريم : ٥]. أراد
: القرابات.
وقال رسول
الصفحه ٢٥٩ :
آنَسْتُمْ
مِنْهُمْ رُشْداً) [النساء : ٦] ، أي : اختبروهم.
وقال : (إِنَّ هذا لَهُوَ
الْبَلا
الصفحه ٢٦٢ :
١٩ ـ الخيانة
الخيانة : أن يؤتمن الرجل على شيء ، فلا يؤدي الأمانة فيه.
يقال لكل خائن :
سارق
الصفحه ٢٦٦ : بأمره كان. يقول الله : (فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا) [الأنبياء : ٩١] ،
يعني نفخة جبريل.
وقد
يجوز أن
الصفحه ٢٧٠ : ، وواحد ، قال الله تعالى : (وَأَنَّهُ خَلَقَ
الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٤٥)) [النجم : ٤٥] فجعل
الصفحه ٢٧١ : : (أَوَلَمْ يَرَ
الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً) [الأنبياء : ٣٠]
أي : ألم
الصفحه ٢٩٢ : ؟!
أي لم نفىء نهابه.
وقال آخر (٢) :
إن تغفر اللهم
تغفر جمّا
وأيّ عبد لك لا
ألمّا
الصفحه ٣٠٤ : الأنصار.
وكذلك قوله : لا تسبّوا
الرّيح فإنها من نفس الرحمن (٦).
يريد : أن الله
ينفّس بها ، ويفرّج بها
الصفحه ٣٥١ : ء المفتوحة
قد
كاد من طول البلي أن يمصحا
رؤبة
٢٦٨
مثل
النصاری قتلوا المسیحا