البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/٢٤١ الصفحه ٣٠ : : هكذا أنزلت. ثم قال : «إنّ هذا القرآن نزل
على سبعة أحرف ، فاقرؤوا منه ما تيسّر».
فمن قرأه قراءة
عبد
الصفحه ٤٠ : (٣) يختار في هذا الحرف مذهب عاصم كراهية أن يخالف الكتاب ،
__________________
(١) الفراء : هو
الحافظ أبو
الصفحه ٤٤ : ء ، كأنه ظن أن الباء تخفض الحرف كله ، واتّبعه على ذلك (حمزة).
وقرأ حمزة : (وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا
الصفحه ٤٥ : يعجزون).
وهذا يكثر. ولم
يكن القصد في هذا الكتاب له ، وستراه كله في كتابنا المؤلف في وجوه القراءات إن
شا
الصفحه ٦١ : ) (٥).
و (عيل ما هو
عائله) (٦).
و (إنّه لشرّاب
بأنقع) (٧).
و (عاط بغير أنواط)
(٨).
و (إلّا ده فلا ده
الصفحه ٧٧ :
مرارا ويسقينا
سلافا من الخمر
فأراد أن طرفها
يذهب بعقولنا كما يذهب السّحر والراح بالعقل.
وقد
الصفحه ٨٢ :
وتوهّم أن قوله : أشرّني ، نسبني إلى الشرّ.
وليس ذاك كما
تأوّل ، وإنما أراد شهرني وأذاع خبري ، من قولك
الصفحه ٨٧ : لمّا وعد أن يثمر. ونبات واعد ، إذا أقبل بماء ونضرة.
قال سويد بن كراع (٢) :
رعى غير مذعور
بهنّ
الصفحه ٩٧ : تأتي بغتة في ساعة.
وأصل الفواق أن
تحلب الناقة ثم تترك ساعة حتى يجتمع اللبن ثم تحلب فما بين الحلبتين
الصفحه ٩٩ : قوة كل شيء في
ميامنه.
ولأهل اللغة في
هذا مذهب آخر قد جرى الناس على اعتياده : أن كان الله عزوجل أراده
الصفحه ١١١ :
سامة المتقارب
يقول : تراصّ
القوم في القتال حتى لو أن ملقيا ألقى على بيضهم حنظلا لجرى عليها
الصفحه ١١٤ : كالتّرس
إذ عرّج الليل بروح الشمس
فجعل الشمس روحا
عرّج بها الليل.
والأصل في هذا كله
: أن كلّ
الصفحه ١١٨ :
باب المقلوب
ومن
المقلوب : أن يوصف الشيء بضدّ صفته للتطيّر والتفاؤل ، كقولهم للّديغ : سليم
الصفحه ١٢٥ :
وكان الوجه أن
يقول : (كأن لون سمائه من غبرتها لون أرضه) فقلب ، لأن اللونين استويا.
وقال الآخر
الصفحه ١٣٣ :
باب الحذف والاختصار
من ذلك : أن تحذف المضاف وتقيم
المضاف إليه مقامه وتجعل الفعل له.
كقوله