البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/٢٢٦ الصفحه ٢٧٢ : إِصْرِي) [آل عمران : ٨١]
أي : قبلتم عهدي ، وقال تعالى : (إِنْ أُوتِيتُمْ هذا
فَخُذُوهُ) [المائدة : ٤١] أي
الصفحه ٢٧٩ : يَوْمُ الْقِيامَةِ) [القيامة : ٦].
الآن
الآن
: هو الوقت الذي أنت فيه ، وهو حدّ الزّمانين : حدّ الماضي
الصفحه ٢٨٨ : يَنْظُرُونَ
إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ) [الأنعام : ١٥٨] و
: (هَلْ يَنْظُرُونَ
إِلَّا أَنْ
الصفحه ٢٨٩ : : ١٢٢] (فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا
تَضَرَّعُوا) [الأنعام : ٤٣] ، (فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ
الصفحه ٢٩٧ :
إي : بمعنى بلى ،
قال الله تعالى : (وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ
هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ
الصفحه ٣٥٤ : وعلين ووعلْ
ابن
ميادة
۱۲۸
إنْ
لم يجد يوماً على من يتكلْ
١٢٩
الصفحه ٣٥٥ :
إنْ
تغفر اللهم تغفر جمّا
أبو
خراش الهذلي
۲۹۲
قد
سالم الحيات منه القدما
الصفحه ٣٥٩ :
وقد
بدا لذي نهية أن لا إلى أم سالم
الطويل
ذو
الرمة
۱۳۸
وكاد
الصفحه ٥ : المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
وأخيرا ، نرجو أن
يكون عملنا هذا خالصا لوجهه تعالى ، ولله الكمال وحده ، وهو
الصفحه ١٠ : .
توفي ابن قتيبة ،
فيما يقول تلميذه أبو القاسم إبراهيم الصائغ : أنه أكل هريسة ، فأصاب حرارة ، ثم
صاح صيحة
الصفحه ١١ :
جوامع الكلم» (١).
فإن شئت أن تعرف
ذلك فتدبر قوله سبحانه : (خُذِ الْعَفْوَ
وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ
الصفحه ١٧ : الذي لو اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثله ،
لم يأتوا به ، ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ، إلى سائر
الصفحه ١٩ :
ومن رواه «رفعا»
انصرف التأويل إلى الخبر عن قريش : أنه لا يرتدّ منها أحد عن الإسلام فيستحقّ
القتل
الصفحه ٢٠ : الزّمان.
وحرسه بالوزن ،
والقوافي ، وحسن النّظم ، وجودة التخيير ـ من التدليس والتّغيير ، فمن أراد أن
يحدث
الصفحه ٢١ :
والفرث يعصر في
الإناء أرنّت
وكقول حميد بن ثور
(٢) :
إني كبرت وإنّ
كلّ كبير