البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/٢١١ الصفحه ١٤٥ : ؟
أم الشرّ الّذي
هو يبتغيني؟
فكنى عن الشر
وقرنه في الكتابة بالخير قبل أن يذكره ، ثم أتى به بعد
الصفحه ١٤٦ :
فلم يستجبه عند
ذاك مجيب
وقوله جل وعزّ : (إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً) [الإسراء : ٣٤].
أي
الصفحه ١٧٧ :
نحن بما عندنا
وأنت بما
عندك راض والرأي
مختلف
ومنه أن تخاطب
الصفحه ١٨١ : : أريته
لمحا باصرا. أي نظرا شديدا باستقصاء وتحديق.
ومنه أن يأتي
الفاعل على لفظ المفعول به ، وهو قليل
الصفحه ١٨٢ : المفتتح الواحد صفات كثيرة
، كقول ابن عباس : في (كهيعص (١)) [مريم : ١] : إنّ (الكاف)
من كاف ، و (الهاء) من
الصفحه ١٨٦ :
وقال الآخر (١) :
أقول إذ خرّت على الكلكل
أراد : الكلكل.
وأنشد الفرّاء (٢) :
إنّ
الصفحه ٢٠٥ :
وأراد : أنّ الهرم
يخرف ويهتز وينقص خلقه ، ويضعف بصره وسمعه ، وتقلّ حيلته ، ويعجز عن عمل الصالحات
الصفحه ٢٠٦ : أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (٣) بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ
بَنانَهُ (٤) بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ
الصفحه ٢٢٦ : فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
الصفحه ٢٣٩ : الجزيرة ، وهي أدنى أرض الروم من سلطان فارس ، فسرّ بذلك مشركو قريش.
وكان المسلمون
يحبّون أن تظهر الروم
الصفحه ٢٥٦ :
والصلاة
: الدين. قال تعالى حكاية
عن قوم شعيب : (أَصَلاتُكَ
تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ
الصفحه ٢٥٧ : (٣) :
إنّي بحبلك واصل
حبلي
وبريش نبلك رائش
نبلي
فإنه يريد : إنّي
واصل بيني وبينك
الصفحه ٢٦٣ :
الإيمان : تصديق باللسان والقلب. يقول الله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
الصفحه ٢٦٧ : لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) [الأنعام : ١٩] ،
فهذا إرسال جبريل بالقرآن.
وقال : (فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ
الصفحه ٢٦٩ : .
٢٨ ـ الكريم
الكريم
: الشريف الفاضل ، قال الله تعالى : (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ
عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ