البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/١٩٦ الصفحه ٨٣ : (٦) :
وإنّي عداني
عنكما غير ماقت
نواران مكتوب
عليّ بغاهما
أي حاجتان
عسيرتان. والنّوار
الصفحه ٨٥ : بالمقاييس والتّلبيس.
وقد أعلمتك في
كتاب (غريب الحديث) أن فريقا منهم يقولون : لا يلزمنا اسم (القدر) من طريق
الصفحه ٨٩ : : المطر.
ويقولون : لقيت من
فلان عرق القربة ، أي شدّة ومشقّة. وأصل هذا أن حامل القربة يتعب في نقلها حتى
الصفحه ٩٢ : تزدرع الأرض.
ومنه قوله : (وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ
تُغْمِضُوا فِيهِ) [البقرة : ٢٦٧] أي
الصفحه ٩٦ : : أفّ لك ، ولذلك
تحرّك بالكسر للحكاية ، كما يقولون : غاق غاق ، إذا حكوا صوت الغراب.
والوجه أن يسكّن
الصفحه ٩٨ : .
ومنه قوله : (إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ
لَهُ قَلْبٌ) ، [ق : ٣٧] أي عقل ؛ لأن القلب موضع العقل
الصفحه ١٠٠ :
بعض المفسّرين فيه : إلى أنّ الله عزوجل يسم وجهه يوم القيامة بالسّواد.
وللعرب
في مثل هذا اللفظ مذهب
الصفحه ١٠١ : : أنه وسم
الفرزدق وجدع أنف الأخطل بالهجاء ، أي أبقى عليه عارا كالجدع والوسم.
وقال أيضا
الصفحه ١٠٨ :
ونحوه قول طرفة في
وصف امرأة (١) :
إن تنوّله فقد
تمنعه
وتريه النّجم
يجري بالظّهر
الصفحه ١١٦ : ) [التوبة : ٦١] أي
يقبل كلّ ما بلغه. والأصل : أن الأذن هي السامعة ، فقيل لكل من صدّق بكلّ خبر
يسمعه : ذن
الصفحه ١١٧ : نَحْبَهُ) [الأحزاب : ٢٣] أي
قتل والنّحب : النّذر.
وأصل هذا : أنّ
رجالا من أصحاب رسول الله
الصفحه ١٢٠ : (فوق) بمعنى
(دون) في قول الله عزوجل : (إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ
__________________
(١) البيت
الصفحه ١٢٢ :
: ألم تيئسوا أنّي ابن فارس زهدم
أي : ألم تعلموا.
ومن
المقلوب : أن يقدّم ما يوضّحه التأخير
الصفحه ١٣٧ : يأت بالأمر
الآخر.
وقال أبو ذؤيب (٢) :
عصيت إليها
القلب إنّي لأمره
سميع ، فما
الصفحه ١٣٨ :
وقد بدا لذي نهية أن لا إلى أمّ سالم
أراد : أن لا سبيل
إلى أم سالم.
وقال الله عزوجل : (وَقَضى