البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/١٨١ الصفحه ٢٧٦ : عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ
تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ) [النور : ٢٩] أي
ينفعكم
الصفحه ٢٨٣ :
فأجبنا أن ليس
حين بقاء
وقال آخر (٢) :
فلمّا علمت
أنّني قد قتلته
ندمت
الصفحه ٢٨٤ : وصلته صارت الهاء تاء ، وذهبت
همزة الآن.
قال
: وسمعت الكلابيّ (٣) ينهى
رجلا عن عمل ، فقال : حسبك تلان
الصفحه ٣٠٣ : (٤).
والعرب تقول في هذا
المعنى : هم سواء كأسنان الحمار.
٢ ـ وقوله : إنّ
ممّا ينبت الرّبيع ما يقتل حبطا أو
الصفحه ٣٠٥ : للعريف الذي أتاه بالمنبوذ : عسى الغوير أبؤسا (٣).
فقال بعضهم : هو
تصغير غار. وهو مثل للعرب. ويقال : إن
الصفحه ٣٠٨ :
٢٠ ـ وقولهم :
أفلت فلان بجريعة الذّقن (١).
يريدون : أنه أفلت
نفسه فيه ، كما قال الهذليّ
الصفحه ٣٦٥ : .............................................................. ٢٧٨
أيان..................................................................... ٢٧٩
الآن
الصفحه ١٢ : ء.
وينبئك أنه أراد
ذلك قوله : (مَتاعاً لَكُمْ
وَلِأَنْعامِكُمْ (٣٣)) [النازعات : ٣٣].
وفكّر في قوله
تعالى
الصفحه ٢٨ :
، فإنه لم يبلغنا أن أحدا من المشركين ، وسم على أنفه.
وإن كان في النار
، فما أعدّ للكافرين فيها من صنوف
الصفحه ٣٣ : اختلفا صحيحان ، لأن أهل سبأ سألوا الله أن
يفرّقهم في البلاد فقالوا : (رَبَّنا باعِدْ
بَيْنَ أَسْفارِنا
الصفحه ٤٦ : )) [الحجر : ٩٢ ، ٩٣].
فالجواب في ذلك :
أن يوم القيامة يكون كما قال الله تعالى : (مِقْدارُهُ خَمْسِينَ
الصفحه ٤٨ : : (سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ) [إبراهيم : ٥٠]
وسرابيلهم من قطر آن قراءة عكرمة ومن تابعه.
والقطر : النّحاس.
والآن
الصفحه ٦٣ : يعرفوا هذا البيت ، وفسّره من دونهم
فقال : معناه : أن الله جعل الأرض كالأنثى للماء ، وجل الماء كالذكر
الصفحه ٧١ : أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ) [الروم : ٢٢].
وذهب
قوم في قول الله وكلامه : إلى أنه ليس قولا ولا كلاما على
الصفحه ٧٢ : قوله : (تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)) [المعارج : ١٧]
يريد : أن مصير من أدبر وتولى إليها