البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/١٦٦ الصفحه ١٨٠ :
قوله حكاية عن ملأ
فرعون : (يُرِيدُ أَنْ
يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ) ، هذا قول الملأ ، ثم قال
الصفحه ١٩٣ : ء ، فشبّه القمر به ليلة ثمانية وعشرين.
ثم قال سبحانه : (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ
تُدْرِكَ
الصفحه ١٩٨ :
الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ) ، يريد أن القلوب يوم القيامة تعرف أمره يقينا فتتقلّب عما
كانت عليه من الشك والكفر
الصفحه ٢١٦ : الأعراف
(فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ
الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ
الصفحه ٢١٨ : .
وإن أرادوا أن يكلموه بشيء قالوا له : اسمع يا أبا القاسم ، ويقولون في أنفسهم :
لا سمعت. ويقولون له
الصفحه ٢٢٨ :
(وَتَفْصِيلاً) منّا (لِكُلِّ شَيْءٍ
وَهُدىً وَرَحْمَةً).
وقد يكون أن تجعل (الذي)
بمعنى (ما) أي
الصفحه ٢٤٩ : : (إِنَّ إِبْراهِيمَ
كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً) [النحل : ١٢٠]. أي
: إماما يقتدي به الناس ، لأنه
الصفحه ٢٥١ :
قال ابن عباس :
يريد لا أسألكم على ما أتيتكم به من الهدى أجرا إلا أن تودّوني في القرابة منكم
الصفحه ٢٥٢ :
القيام ، لا يجوز
لأحد أن يأتي فيه بشيء غير القرآن.
قال زيد بن أرقم :
كنا نتكلم في الصلاة حتى
الصفحه ٢٥٤ : : (قالَ فَعَلْتُها
إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (٢٠)) [الشعراء : ٢٠].
أي : النّاسين. وقال : (أَنْ
الصفحه ٢٥٥ : عَلَيْهِمْ
إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ) [التوبة : ١٠٣]. أي : ادع لهم ،
إنّ ذلك مما يسكّنهم وتطمئن إليه
الصفحه ٢٦٤ : : (إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ) [البقرة :
٦٢] ثم قال : (مَنْ
الصفحه ٢٧٣ : ) [غافر : ٢٩] أي :
يمنعنا من عذاب الله.
والبأس
: الشدّة بالقتال ، قال الله تعالى : (عَسَى اللهُ أَنْ
الصفحه ٢٧٤ : . وروي أنّ ابن آدم قتل أخاه رجما بالحجارة ،
وقتل رجما بالحجارة ، فلما كان أول القتل كذلك ، سمّي رجما وإن
الصفحه ٢٧٥ : سَعَوْا فِي آياتِنا
مُعاجِزِينَ) [الحج : ٥١ وسبأ :
٥] ، أي جدّوا في ذلك.
وقال : (إِنَّ سَعْيَكُمْ