البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/١٥١ الصفحه ٨٠ : .
وهذا أبو أيوب
الأنصاري يأسرها.
وهذا عمر رضي الله
عنه ، يصارع الجنّيّ.
وما جاء في هذا
أكثر من أن
الصفحه ٩٠ : ءً مَنْثُوراً (٢٣)) [الفرقان : ٢٣] أي
قصدنا لأعمالهم وعمدنا لها. والأصل أنّ من أراد القدوم إلى موضع عمد له وقصده
الصفحه ٩١ : : ٢١] يريد
أطلعنا عليهم. وأصل هذا أنّ من عثر بشيء وهو غافل نظر إليه حتى يعرفه.
فاستعير العثار مكان
الصفحه ٩٤ :
السّالكين السّبيلا
قال الأصمعي : (ابن
بيض) رجل نحر بعيرا له على ثنيّة فسدّها فلم يقدر أحد أن يجوز
الصفحه ٩٥ : . وقال الشاعر (١) :
إنّي أتتني لسان
لا أسرّ بها
من علو لا عجب
منها ولا سخر
الصفحه ١٠٢ : (٢) نزلت في الوليد بن المغيرة ، ولا نعلم أن الله عزوجل وصف أحدا وصفه له ، ولا بلغ من ذكر عيوبه ما بلغه من
الصفحه ١٠٩ : قول الله عزوجل : (وَإِنْ يَكادُ
الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ) أي يقاربون أن يفعلوا ذلك ، ولم
الصفحه ١١٣ :
ترامي ولدان
الأصارم بالخشل
أراد أن الرياح
ترامى بالحجارة الكبار ، كما يترامى الصّبيان بنوى
الصفحه ١٢٦ : الكلام ، والمعنى
للمنعوق به وهو الغنم. وكذلك قوله سبحانه : (ما إِنَّ مَفاتِحَهُ
لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ
الصفحه ١٢٩ : : بخلّب برقه
، فقلب.
وقال آخر (٣) :
إنّ الكريم
وأبيك يعتمل
إن لم يجد يوما
على من
الصفحه ١٣١ :
وقد يجوز أن يكون
أراد : فكذّبوا قوله : إنها ناقة الله ، فعقروها.
قال الأعشى (١) :
لقد
الصفحه ١٣٦ : زوجك في
الوغى
متقلّدا سيفا
ورمحا
أي متقلدا سيفا ،
وحاملا رمحا.
ومن ذلك : أن
الصفحه ١٤٨ : .
وكيف يجوز أن ينزل
القرآن في وقت واحد : افعلوا كذا ولا تفعلوه؟.
ولم
يفرض الله على عباده أن يحفظوا
الصفحه ١٥٥ : : والله ما ذاك كما تقول
، لكان جائزا ، غير أن إدخالك (لا) في الكلام أوّلا ، أبلغ في الرّدّ.
وكان بعض
الصفحه ١٧٨ : ، صلىاللهعليهوسلم.
ومنه
أن تأمر الواحد والاثنين والثلاثة فما فوق أمرك الاثنين : فتقول : افعلا.
قال الله تعالى