البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/١٣٦ الصفحه ٢٦٠ :
فُتُوناً) [طه : ٤٠]. ومنه
قوله : (ثُمَّ لَمْ تَكُنْ
فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللهِ رَبِّنا ما
الصفحه ٢٨٥ : ءُ الْحُسْنى) [الإسراء : ١١٠]
أي أيّا تدعوا.
قال : ولكنهم
استقبحوا أن يكرروا لفظا واحدا فيقولوا : (ما ، ما
الصفحه ٢٨٦ :
قد كاد من طول البلى أن يمصحا
وأنشد الأصمعي (١) :
كادت النّفس أن
تفيظ عليه
الصفحه ٢٩٠ : : ٣٥] أي : إلّا متاع الحياة الدنيا ، (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها
حافِظٌ (٤)) [الطارق : ٤] أي
الصفحه ٢٩٦ : : ٥].
وتقول : ألا إنّ
القوم خارجون : تريد بها : افهم اعلم أنّ الأمر كذا وكذا.
الويل
الويل : كلمة
جامعة
الصفحه ٣٠٦ :
المبايع ولا المبايع حتى يكون ذلك عن اجتماع ملإ من الناس ، لأنه لا يؤمن أن يقتلا
جميعا.
وتغرّة هاهنا
الصفحه ٣٠٩ : قيل : من فعل كذا وكذا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه.
وإنما أراد أن
الضأن ترمّد ، أي تنزل اللبن في
الصفحه ٤ : ... فأحببت أن أنضح عن
كتاب الله ، وأرمي من ورائه بالحجج النيرة ، والبراهين البينة ، وأكشف للناس ما
يلبسون
الصفحه ١٣ : جلّ ذكره
: (وَلَكُمْ فِي
الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ) [البقرة : ١٧٩]
يريد أن سافك الدّم إذا
الصفحه ٣٦ :
ولو أن رجلا كتب
في المصحف سورا وترك سورا لم يكتبها ، لم نر عليه في ذلك وكفا (١) إن شاء الله تعالى
الصفحه ٤٢ :
فقد كتب في الإمام
: (إِنْ هذانِ
لَساحِرانِ) بحذف ألف التثنية.
وكذلك ألف التثنية
تحذف في هجا
الصفحه ٤٩ : ، والنار تأكلهما؟) فإنه لم يرد فيما يرى أهل النظر ـ والله
أعلم ـ أن الضريع بعينه ينبت في النار ، ولا أنهم
الصفحه ٦٤ : والنار فيها والعائل :
الفقير.
والدليل على أنّ
الرّواية (سلع ما) قول الآخر (١) :
أجاعل أنت
الصفحه ٦٥ : عيرا لنتوئه مثل عير نصل السّهم ،
وهو الناتئ وسطه. يريد : أن كل من ضرب خباء من أهل العمد ، فضرب له وتدا
الصفحه ٧٣ :
بمثل مقراع
الصّفا الموقّع
يريد : أنه يشتمم
ثم يتّبع الرائحة بخطم كأنه الفأس التي يكسر بها