البحث في تأويل مشكل القرآن
١٠١/١ الصفحه ٣٣٠ :
[٦٨] : ١٥٢.
الآية
[٧٤] : ٧٩.
الآية
[٧٨] : ١٥٩.
سورة الواقعة
ـ ٥٦ ـ
الآيتان
[١٧ ـ ١٨] : ١٣٤
الصفحه ١٩١ : عليه واستبهم ، أخرجه من الحيرة فيه : أن يسأل ويناظر ، ثم يفكّر
ويعتبر.
في سورة الفرقان
(أَلَمْ تَرَ
الصفحه ١٩٤ : اللهب.
وهذا مثل قوله
سبحانه : (وَظِلٍّ مِنْ
يَحْمُومٍ (٤٣) لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ (٤٤)) [الواقعة : ٤٣
الصفحه ٢١٥ :
أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (٣٥)) [الواقعة : ٣٥] أي
: ابتدأناهن ونبّتناهن ، ومنه قيل لصغار الجواري : نشأ.
فكأنه قال
الصفحه ٤٧ : تَخْتَصِمُونَ) فقال : إنها مواقف ، فأما موقف منها : فتكلموا واختصموا ،
ثم ختم الله على أفواههم فتكلّمت أيديهم
الصفحه ١٥٧ : الأدب ١٠ / ٣٦٤ ـ ٣٦٨ ، وبلا نسبة في أمالي
الزجاجي ص ٦٢ ، وتذكرة النحاة ص ١٣٠ ، ولسان العرب (ختم
الصفحه ٢٤٨ : أعمالا ،
لأنّ كلّ من عمل عملا وفرغ منه فقد ختمه وقطعه. ومنه قيل للحاكم : قاض ، لأنّه
يقطع على الناس
الصفحه ٢٦٩ : . وقال : (إِنِّي أُلْقِيَ
إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ) [النمل : ٢٩] أي
شريف لشرف كاتبه ، ويقال : شريف بالختم
الصفحه ١٣ :
عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ (١٩)) [الواقعة : ١٩] كيف نفى عنها بهذين اللفظين جميع
عيوب الخمر ، وجمع بقوله
الصفحه ٣١ : صورتها ومعناها نحو قوله : «وطلع منضود» في موضع (وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ
(٢٩)) [الواقعة : ٢٩].
الصفحه ١٣٤ : ) بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)) [الواقعة : ١٨].
__________________
(١) البيت من الطويل
الصفحه ١٣٥ : عِينٌ (٢٢)) [الواقعة : ٢٠ ، ٢١] والفاكهة واللحم والحور
العين لا يطاف بها ، وإنما أراد : ويؤتون بلحم طير
الصفحه ٢٦٦ : ) [الواقعة ـ : ٨٩]
بضم الراء ، أراد فرحمة ورزق. والريحان : الرزق. قال النّمر بن تولب (١) :
سلام الإله
الصفحه ٢٧٥ : تعالى
: (نَحْنُ جَعَلْناها
تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ (٧٣)) [الواقعة :
الصفحه ٢٨٩ :
مَدِينِينَ (٨٦)) [الواقعة : ٨٦] ، أي فهلا. وقال (فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ) [يونس : ٩٨].
وقال