البحث في تأويل مشكل القرآن
٦٦/١ الصفحه ٢١٤ : من
التف بثوبه فقد تزمل به.
(قُمِ اللَّيْلَ
إِلَّا قَلِيلاً (٢)) [المزمل : ٢] أي :
صلّ الليل إلا
الصفحه ٢٤٠ :
(وَهُمْ مِنْ بَعْدِ
غَلَبِهِمْ) أي : والروم من بعد أن غلبوا (سَيَغْلِبُونَ) أهل فارس. وغلبهم يكون
الصفحه ١٠٨ : أهل السماء ولا أهل الأرض. فأقام السماء والأرض مقام أهلهما ، كما
قال تعالى : (وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
الصفحه ٥٣ : المشيئة من دوامهما ، لأن أهل الجنة وأهل النار
قد كانوا في وقت من أوقات دوام السماء والأرض في الدنيا لا في
الصفحه ١٣١ : أهل
من الوحش توهل
أراد : كأن توهل
سوى أهل من الوحش.
وقد كان بعض
القراءة يقرأ : (وَكَذلِكَ
الصفحه ١٦٨ :
فالخطاب للنبي صلىاللهعليهوسلم ، والمراد أهل بيته ، فورّى عن ذكرهم به ، وأراد بالعائبين
الصفحه ٢١٩ : أهل الكتاب دون المسلمين ، وينزل القرية
التي لا يسكنها غيرهم ، ويحضره الموت فلا يجد من يشهده من
الصفحه ٢٣٩ : على أهل فارس ، لأن الروم أهل كتاب ، وأهل فارس مجوس ،
فساءهم أن غلبوهم على شيء من بلادهم ، فأنزل الله
الصفحه ٢٤٢ : تبارك وتعالى اسمه ، إذا
قضى أمر سبّح حملة العرش ، ثم سبّح أهل السماء الذين يلونهم ، حتى يبلغ التسبيح
أهل
الصفحه ١٦ :
ماذا أؤمّل بعد
آل محرّق
تركوا منازلهم
وبعد إياد
أهل الخورنق
الصفحه ٣٦ :
طاروا علاهنّ فطر علاها
والرجز لرؤبة في ديوانه ص ١٦٨ ، وله أو
لأبي النجم أو لبعض أهل اليمن في
الصفحه ٤٢ : بلغاتهم كما أعلمتك.
ثم
خلف قوم بعد قوم من أهل الأمصار وأبناء العجم ليس لهم طبع اللغة ، ولا علم التكلّف
الصفحه ٧٦ : المسمومة (٣) ويخبره البعير أنّ أهله يجيعونه ويدئبونه (٤).
__________________
بعض». أخرجه البخاري
في
الصفحه ١١٠ : من القلق
على قرن ظبي ، فنحن لا نستقر ولا نسكن.
وكان
بعض أهل اللغة يأخذ على الشعراء أشياء من هذا
الصفحه ١٣٣ : تعالى : (وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا
فِيها) [يوسف : ٨٢] أي سل
أهلها.
(وَأُشْرِبُوا فِي