البحث في تأويل مشكل القرآن
١٥٦/١ الصفحه ١٨٧ : : ٧٧] ،
أي يا مالك.
وقال الله تعالى :
(أَلَّا يَسْجُدُوا
لِلَّهِ) [النمل : ٢٥] ، أي
ألا يا هؤلا
الصفحه ٣٩ : نصب الصابرين إلا عاصما الجحدري فإنه كان يرفع الحرف إذا قرأه
، وينصبه إذا كتبه ، للعلّة التي تقدم ذكرها
الصفحه ٢٩٣ : إلّا من هذا : لأنه كسب واقتراف.
إن الخفيفة
إن
الخفيفة : تكون بمعنى (ما) ، كقوله تعالى : (إِنِ
الصفحه ١٤٥ :
أراد : جرى إلى
السّفه.
وقال الله عزوجل في أول سورة الرحمن : (فَبِأَيِّ آلاءِ
رَبِّكُما
الصفحه ٢٨٢ : :
(لات) مشبّهة (بليس) في بعض المواضع ، ولم تمكّن تمكّنها ، ولم يستعملوها إلا
مضمرا فيها ، لأنها ليست كليس
الصفحه ٢٩١ :
إلى مائة ألف
ويزيدون ، وما أمر الساعة إلا كلمح البصر وهو أقرب ، و : فكان قاب قوسين وأدنى.
وقال
الصفحه ١٤٢ : ]
نبعث؟!.
ومن
الاختصار قوله : (إِلَّا كَباسِطِ
كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ) [الرعد : ١٤
الصفحه ١٦٣ : القائل :
ما جاءك إلا فلان بن فلان ، يريد أشراف الناس المعروفين ، والشاعر يقول (١) :
في لجّة أمسك فلانا
الصفحه ١٧٧ :
أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) [هود : ١٤] يدلك
على ذلك قوله : (فَهَلْ
الصفحه ١٨٥ : أشباه لهذا كثيرة.
وكما
يزيدون في الكلام الكلمة والمعنى طرحها ، كقول الشاعر (٢) :
فما ألوم البيض ألا
الصفحه ١٨٩ : معنى الوقوف.
ولم نزل نسمع على
ألسنة الناس : الألف : آلاء. الله ، والباء : بهاه الله ، والجيم : جمال
الصفحه ٢٨٦ :
إذ ثوى حشو ريطة
وبرود
ولم
يأت منها إلّا فعل يفعل ، وتثنيتهما وجمعهما. ولم يبن منها شيء غير
الصفحه ١٣٥ : ٢ / ١٠٨ ، ٧ / ٢٣٣ ،
وأمالي المرتضى ٢ / ٢٥٩ ، والإنصاف ٢ / ٦١٢ ، وأوضح المسالك ٢ / ٢٤٥ ، والخصائص ٢
/ ٤٣١
الصفحه ٨١ : المسالك ١ / ٣٠٧ ، وشرح
الأشموني ١ / ١٣٠ ، والصاحبي في فقه اللغة ص ٢٢٦ ، وهمع الهوامع ١ / ١٣١.
(٣) البيت
الصفحه ١٢٥ : ) ، (عمى) ، وبلا
نسبة في أمالي المرتضى ١ / ٢١٦ ، والإنصاف ١ / ٣٧٧ ، وأوضح المسالك ٤ / ٣٤٢ ،
وجواهر الأدب