البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦/١ الصفحه ٩ : فألقى ثوبه وأخذ المعول بيده وقال : «بسم الله» فضرب ضربة
فكسر ثلث الصخرة ، قال صلىاللهعليهوسلم : «الله
الصفحه ٣٥٧ : همّ بالوصول إليها أحد وقرب
منها تباعدت عنه ، فلا يزال كذلك حتى ييأس منها وينصرف عنها ، وهم يرون فيها
الصفحه ٦٢٢ : والولد ، وألقى الينشتي بيده ،
فخلع نفسه ، وقيّد مع جماعة من أهل سبتة خيف من كل واحد منهم الوثوب على مثل
الصفحه ٧٠ :
، فكسر ثلثها بضربة وقال : «الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها
الحمر الساعة» ، ثم ضرب
الصفحه ٤٤ : على كل باب سبعة أقفال ، فقرأ
كتبا على حيطان القصر فوقع على المفاتيح فاحتفر فأخرجها وفتح القصر فإذا
الصفحه ٢٠٤ : سكران ،
فأخذت مفاتيح الحضر من تحت رأسه فبعثت بها مع مولى لها ففتح الباب ، فدخل سابور
فقتل ساطرون واستباح
الصفحه ٤٩٦ : : ٩٤) وكان
القميص من الجنة ، جاء به جبريل إلى إبراهيم عليه الصلاة والسّلام حين القي في
النار ، فكساه
الصفحه ٥٠٣ : ، فلما رأى نائلا ألقى الرمح ليعتنقه ، وألقى نائل رمحه ليعتنقه ،
وانتضيا سيفيهما فاجتلدا بهما ثم اعتنقا
الصفحه ٧٧ : سبيلا إلى الوصول
إليه ، فلما أن عتبت على أهل باغاية وشننت عليهم الغارات لم أنشب في صبيحة ذلك
اليوم أن
الصفحه ١٠٢ : الحيلة في
الوصول إليه. قال محمد بن سعيد الأنصاري الارجواني إنه أتى هذا الغار في نفر
أرادوا الوقوف عليه
الصفحه ١٠٧ : عندها أصوب.
وسنستوفي خبر
الكوفة عند الوصول إلى رسمها إن شاء الله تعالى فلنرجع الآن إلى ذكر البصرة
الصفحه ١٢١ : ، وكان أكبر همه ، إذ قد
جهده وأصحابه شدة البرد ونزول المطر إلى ما كانوا يخافونه من مدّ النهر ووصول روم
الصفحه ١٢٢ : أنهم غلبوا بالكثرة ، وبقي
أهل القصبة لا يستطيع أحد الوصول إليهم لحصانتها ، ولو أراد الله تعالى لوفّق
الصفحه ١٣٠ : (٢) وفي أعلاه مغارة لا يقدر على الوصول إليها لا من فوق الجبل
ولا من أسفله ، ويقال إن فيها مالا عظيما وان
الصفحه ١٤١ : الوصول إلى مصر ، فعندما وقعت العين
عليه حبس في خزانة البنود حتى مات ، قالوا : وهو أشعر من