البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥/١ الصفحه ٩ : هذا النهر فيض ومن أصل النهر الآخر فيض يختلطان فيصير منهما
النهر الذي يمتد مع البصرة في شرقيها ، ويجمع
الصفحه ٩٢ : ، في أسفل البطائح مما
يلي قصر أنس بن مالك رضياللهعنه وطوله أربعة فراسخ من أسفل البطائح إلى فيض البصرة
الصفحه ١٨٣ : المقياس الذي تعتبر فيه زيادة النيل عند فيضه كل سنة واستشعار ابتدائه
في شهر يوليه ومعظم انتهائه اغشت وآخره
الصفحه ٩٣ :
يقع في نهر الأبلة
حتى يخرج إلى دجلة العوراء حتى يقع في بحر الهند ، وفيض البصرة هو نهرها الذي
الصفحه ١٦٤ : المشرق ، وهو مهب الصبا ، بطائح البصرة حتى ينتهي إلى
الجزيرة ثم فيض البصرة ، وهو نهرها الذي البصرة عليه
الصفحه ٢١٣ : ،
ويجعلون في آذانهم قطنا فيه دهن فيغوصون من ذلك الدهن اليسير في قعر البحر فيضيء
ضياء كثيرا ، ويطلون سوقهم
الصفحه ٣٥١ : ، فإن كانت السفينة كبيرة بقي أهلها هناك
إلى فيض الماء وزيادته في رؤوس الأهلة فيجوزون ذلك الموضع حتى تخرج
الصفحه ٥٥٣ : من الأرض ، وكان ذلك وقت خروج النيل وفيضه ،
والمسلمون قد أحدقت بهم المياه من كل جانب ، لا يقدرون على
الصفحه ٥٨٧ :
التي تنتهي إلى قرب الاسكندرية ، وبين هذه البحيرة والاسكندرية ستة أميال وهي لا
تتصل بالبحر بل هي من فيض
الصفحه ٦١٧ : بعض ولده ممن رثاهم :
عين جودي على
عبيل وهل ير
جع ما فات فيضها
بانسجام
الصفحه ٦١٩ : في سائر بلاد السودان من النوبة والحبشة والكانميين وغيرهم من الأمم
لا يمطرون وما لهم إلا فيض النيل
الصفحه ٦٦٢ :
فيض البصرة ٩٢ ـ ٩٣ ـ ١٦٤
فيل ، انظر : فيل
الفيوم ٤٦ ـ ١١٧ ـ ١٣٨ ـ ٣٤٣ ـ ٣٦١ ـ ٤٤٥
ـ ٥١٢
الصفحه ٢٩٣ : التنزيل» العلامة
النحوي ، ذكره السمعاني ، قال : كان ممن يضرب به المثل في علم الأدب والنحو واللغة
، لقي
الصفحه ٥٩٧ : ء الله عزوجل ، وعندهم علامة للخلاص إذا قضى الله تعالى بذلك ، وهي أن
يرى أهل المراكب على صاريهم طائرا ذهيّ
الصفحه ٤١ : بلنسية وبين النصارى ، واستشهد فيها الأديب المحدّث العلّامة أبو الربيع
سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي