البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩/١ الصفحه ٩ : إلى أبيض
المدائن عنسي
أتسلّى عن
الحظوظ وآسى
لمحل من آل
ساسان درسِ
الصفحه ٩٩ : طال الأسى
عليهم والأسف.
وقال في رسالة
أخرى : وما الذي نبغيه ، أو أي أمل لا نطرحه ونلغيه ، بعد
الصفحه ١٠٣ : المغارب
فجال نجي الفكر
بين الترائب
فصبّرتها نفسا
تكاد من الأسى
الصفحه ١٧٣ :
وهي طويلة ، وهو
القائل من قصيدة مدح بها الأمير أبا زكريا رحمهالله :
ذكرت جمة
والذكرى تهيج أسى
الصفحه ١٧٧ :
تحمل عنه ساكنوه
فجاءة
فعادت سواء دوره
ومقابره
إذا نحن زرناه
أجدّ لنا الأسى
الصفحه ١٨٦ : لزوجة مثل الخطمي إذا كان رطبا. وأما الحنا فهي شبيهة بالآس
ولها فواغ فإذا كنت على مقدار عشرة أذرع إلى
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ٢٠٤ : بالشمع ففتش فراشها فوجد عليه ورقة
آس فقال لها سابور : أهذا الذي أسهرك؟ قالت : نعم ، قال : فما كان أبوك
الصفحه ٢٠٥ : يؤذيها فإذا ورقة آس ملصقة بعكنة من عكنها وكان ينظر إلى مخها ولين
بشرتها فقال لها : أي شيء كان يغذوك أبوك
الصفحه ٢١٤ : .
خراسان
: قطر معروف ، قال
الجرجاني : معنى خر : كل ، واسان معناه سهل ، أي كل بلا تعب ، وقال غيره : معنى
الصفحه ٣٥٠ : قلبي من
شوق أندلس
عيد أسى فته وما
فتّر
فأين منا منازل
عصفت
الصفحه ٣٦٨ :
عليها فقسمن
أعشارها
يقول في آخرها :
ذكرت صقلية
والأسى
يهيج للنفس
الصفحه ٤٦٠ : يعقوب عليهالسلام ، ومشهد آسية امرأة فرعون ، ومشاهد أهل البيت وفيها بناء
حفيل ، وفيها روضات بديعة عجيبة
الصفحه ٤٧٨ : من الرياحين كثير ، مثل الآس والياسمين والنارنج
والنرجس والسوسن والبنفسج وغير ذلك ، ووردها أكثره أبيض
الصفحه ٤٨٥ : ، وهو في لون ورق الآس ،
وإنما غلب عليه اسم البحري لأن ملوك الهند والسند والصين يرغبون فيه ويفضلونه على