البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٥/٣١ الصفحه ١٠٦ : الجناحان والشام الرأس والجزيرة الجؤجؤ واليمن الذنب ، وليس في
الحديث ذكر الكوفة.
وسئل بعض الناس عن
فقها
الصفحه ٢٣٤ : البكري ان في
الحديث ان بالمغرب جبلا يقال له درن يزف يوم القيامة بأهله إلى النار كما تزف
العروس إلى بعلها
الصفحه ٥٢٧ : : ما قلت لهم ، فو الله إنهم لهراب؟
فحدّثه بمثل حديثه إيانا ، فنادى في الناس ثم نهد بهم ، فما ظهر على
الصفحه ٥٦٩ : (Mertola) وقد تقدم الحديث عنها أيضا في مادة «مارتلة».
الصفحه ٢٠٩ : :
أدركت سفن البحر ترفأ الينا في هذا النجف بمتاع الهند والصين ، وأمواج البحر تضرب
ما تحت قدمك ، ورأيت
الصفحه ١٣٨ : ء ينصب في البحيرة. وكان بين العريش وقبرس طريق
مسلوكة في تنيس وبينهما اليوم سير طويل في البحر ، فلما كان
الصفحه ٣٧٦ : أنهم وضعوه مملوءا ثم غطوه ، وأنهم هبوا
فوجدوه مغطى ، ولم يجدوا فيه ماء ...
الحديث بطوله.
وعن ابن
الصفحه ٤٠٦ : مهارش العقيلي صاحب
الحديثة وعانة ، فحمله معه وأسكنه في جزيرة عانة بالفرات ، فوجد على الدار التي
كان
الصفحه ٤٣٩ : يحسر الفرات عن كنز من ذهب» الحديث.
وقد أحسن النابغة
الذبياني في وصف حال الفرات في قوله يذكر ممدوحه
الصفحه ٣٧ : يكون بين المسلمين والمشركين من الدول.
وحكى المبرد في
كامله (١) أن خيلا لمعاوية رضياللهعنه وردت
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ٣٥٦ : وتطير الحاضرون بذلك ، وامتنع أبو العلا بعد هذا المجلس من
كلام الخطباء وانشاد الشعراء في هذه القضيّة
الصفحه ٢٣٣ : مدينة رأس
عين ويصب في الفرات ـ ثم تمر إلى الداخلة فيصبّ فيها أسفل من الموصل والحديثة ،
على فرسخ من
الصفحه ٣١٩ :
سلا
: ببلاد المغرب ،
بينها وبين مراكش على ساحل البحر تسع مراحل ، وهي مدينة (١) قديمة أزلية ، فيها
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا