البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/١٦ الصفحه ٤٩١ :
وهو اسم نبطي ،
وهو مدينة صغيرة عامرة بشرقي دجلة ، وهي في الجانب الغربي من بغداد ، ومعروف
الكرخي
الصفحه ٨٤ : ماء لرجل من جهينة اسمه بدر ، وهو موضع الوقيعة المباركة التي لقي رسول
الله صلىاللهعليهوسلم فيها
الصفحه ٣٠٠ : رأى هي المدينة الثانية من مدن خلفاء بني العباس
سكنها ثمانية منهم ، وهم : المعتصم ، وهو ابتدأها وأنشأها
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ١٤٧ : مرحلة للخارج من بجاية وبه المنزل ، وهو حصن
منيع على شرف مطل على وادي بجاية ، وبه سوق قائمة وفواكه ولحوم
الصفحه ٥٤٢ : النبي صلىاللهعليهوسلم : «الصّلاة أمامك» ، وهو مبني بحجارة مطرورة دون سقف ،
إنما هو حائط من جميع جهاته
الصفحه ٥٥٣ : وكان في ذلك القصر [الملك] المقوقس
مع أكابر الروم ، فخاف المقوقس على نفسه وعلى من معه ، فخرج على باب من
الصفحه ٤٤٤ :
: في بلاد فارس ،
منها الإمام أبو إسحاق إبراهيم ابن علي بن يوسف الفيروزابادي الشيرازي الفقيه (١) ، لقيه
الصفحه ١٤٣ :
من أعظم مدن
المغرب ، فلما رجع قال : أمّر على مدينتي تهودة وبادس لأعرف ما يكفيهما من العدة
والجيوش
الصفحه ٧٣٥ : ابن بقيلة
٢٠٩ ـ ٣٠٨
الاكابر
ـ
مجاشع بن مسعود
١٤٣
بالذكور
الصفحه ٥١٢ : ء ، وهو من أحكم البنيان ، بالهندسة عمل وبالفلسفة أتقن
، ومن الناس من يقول ان يوسف عليهالسلام عمله بالوحي
الصفحه ١٨٣ : ، وعلى ميل منها نهر بلّون (٦) وهو نهر كبير عليه أرحاء كثيرة جدا ، وبها مسجد جامع
وعلماء جلة.
وجيان في
الصفحه ٤٤٥ : ينقص لأحد دون حقه ولا يزيده فوق حقه ، وهو من أحكم البنيان
وأتقنه ، قيل : ومن ذلك الوقت عرفت الهندسة
الصفحه ٦٢١ : نازلة على نهر ، وهو الفرات ، فنزلوا عليه فشربوا واستقوا.
الينبع
(٣) : على تسعة برد من المدينة في طريق
الصفحه ٤٨٢ : نهر يسمى قسطنطيانوس ، وهو
مغطى ببلاط نحاس ، طول كل بلاطة ست وأربعون ذراعا وعدة ما فيه من البلاطات