البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/١ الصفحه ٣٨١ : ذلك
فقد أخطأ وأخطأتم ، أتأمرونه أن يلقى العدوّ مصحرا في بلاده ، فيلقى جمعا كثيرا
بعدد قليل ، فإن جالوا
الصفحه ٥٩٦ : وذريتها سبيا ، وديارها تخريبا وإحراقا.
وفتح مدينة همذان
بديل بن عبد الله بن ورقاء سنة ثلاث وعشرين ، وفتح
الصفحه ٦٠٥ : ، غير أن أهل تلك النواحي لا
يهابونها ، وقد مهروا في مقابلتها بأنفسهم من غير سلاح ، إنما يلقونها بأنفسهم
الصفحه ٥٧٤ : على نفسك ، وما
أظن أن تفعل ، فجعل عبد الله بن الثامر إذا دخل نجران لم يلق أحدا به ضر إلا قال
له : يا
الصفحه ٥٥٢ :
أول ما يلقى من
منى في رأس العقبة عن يسار الداخل في منى في ناحية مكة ، والحصاة قربان فما تقبل
منه
الصفحه ٥٢٥ : :
لميتة يلقها
الإنسان واحدة
خير له من لقاء
الموت تارات
وقصته مشهورة ،
وهي أطول من
الصفحه ٥٣١ : إليهم خالد في تعبئته ، فاقتتلوا على حنق وحفيظة ،
ودعا قارن إلى البراز ، فبرز له خالد وأبيض الركبان معقل
الصفحه ١٧١ : بدت
نواجذه ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا والله ، قال : قائله حسّان بن ثابت
شاعر النبي
الصفحه ٤١٩ :
يزيد بن عبد الملك
، وحشدت له الأزد أحلافها ، وانحدر إليه أهله وخاصته ، وعظم أمره واشتدت شوكته
الصفحه ٥٣٦ : رضياللهعنه من الميسرة فهزم من يليه ، وحمل سعيد ابن زيد بالخيل على
عظم جمعهم فهزمهم الله تعالى وقتلهم واجتث
الصفحه ٣١ :
إلى عمر بن عبد
العزيز فقالوا : إن أبانا مات ، وإن لنا عمّا يقال له حميد الأمجي أخذ مالنا ،
فدعا
الصفحه ٦ :
على خاتم الإمام
وأظهر كتبا مفتعلة ووجدت له كتب فيها خداش الروح وفيها سأريكم دار الفاسقين بني
الصفحه ٧٧ : هو قبر أو هيكل ، إنما هو بناء قديم لا يعلم له حقيقة
وهو مجمع لكل طائر ويقال إن لهم هناك طلاسم
الصفحه ٥٨٠ : المنبر فقال : أين المسلمون؟ أين المهاجرون والأنصار؟
فاجتمع الناس. فحمد الله تعالى وأثنى عليه وقال : إن
الصفحه ٣٦٠ : ء ينسب
الوشي ، ولبعض المتأخرين يذكر ممدوحا له :
وشّى نضار صلاته
بلجينه
أعجب بحسن