البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٣/١ الصفحه ٩٩ :
تنفرج ، كيف
انتفاعنا بالضحى والأصايل إذا لم يعد ذلك النسيم الأرج (١) ليس لنا إلا التسليم والرضا
الصفحه ٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، قلتُ لعمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : ألا أُحدّثك كيف كان بدء إسلامي ، قال
الصفحه ٢٠١ :
بالأعداء منه
وكيف استؤصل
الداء العقام
لقد برزت إلى هول (١)
المنايا
الصفحه ٢٧١ :
وكيف بناؤه؟ يريد
القصر ، قال : دون منازل أهلي وفوق منازل الناس ، قال : وكيف مدينتك؟ قال : عذبة
الصفحه ٣ : ، قال : فلما صرت اليه واتصل الخبر
بأمّ الشريف أرسلت إلي فقالت : يا ابن شهاب ، كيف.
خلّفت أمير
المؤمنين
الصفحه ٢٣ : تلك البنادق فسطع ريحها
مسكا وزعفرانا ، فصدقه معاوية رضياللهعنه عند ذلك ، وقال : كيف لي أن أعلم ما
الصفحه ١٩٦ : حلوان
كيف تناءتا
ولم تطويا كشحا
على شنآن
وهي طويلة مختارة.
وقال اسماعيل بن
الصفحه ٣٢٣ : شيخ مجرب منهم : أهكذا نقتل كما يقتل كذا؟ أما تعلمون غدر هؤلاء القوم وكيف
قتلوا جند بخارى وجميع عامّتها
الصفحه ٣٦١ : الحوض (٤) ثم يحفر له طريق في الأرض ويعقدونه آزاجا. فقيل له : فكيف
هذه الأهرام المملسة وكيف كانوا يصعدون
الصفحه ٤١٥ : عن كلالة عام طاعون
عمواس ، ولم يكن أحد يقول لأحد : كيف أصبحت وكيف أمسيت ، حتى كثر فيهم الموت.
قالوا
الصفحه ٥٣٦ : حجر وأصحابه قال رجل
منهم : إن صدق الزجر فإنه سيقتل منا النصف وينجو الباقون ، فقيل له : وكيف ذاك؟
قال
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ١٣ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : «اجلس فحدّثني» ، فحدّثته كيف قتلت حمزة ، فقال : «غيّب
وجهك عني فلا
الصفحه ٢٠ : أعرابيا واحدا فخضعت له حتى فعل بك ما فعل ، كيف يكون لي فيك
خير إذا احتجت اليك؟ ثم طرده. ورؤي ماحوز هذا بعد
الصفحه ٢٧ : فأوغلوا وهم لا يعلمون الحال ، وكيف ما كان فهو
فتح مبين ونصر مؤزر.
ثم رجع المنصور
إلى اشبيلية ظافرا فأقام