البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٧/١ الصفحه ٩٨ :
من بعد مصاب حلّ
في بلنسيه
(١٠) يا طول هذه الحسرة ، ألا جابر لهذه الكسرة ، أكل أوقاتنا
ساعة
الصفحه ٢٩٢ :
ولم يصبني بحمد
الله إلا جراحات يسيرة آلمت ، لكنها فرّحت بعد ذلك وغنّمت وأظفرت (١).
ولمّا فرغ
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ٩١ : الباب إلا للداخل ولا يقدر أحد على الخروج منه
الا أن يدخل عليه آخر ، ويقال إنه كان مفتحا لا قفل له ودخلها
الصفحه ٢٨٣ : ؟
فأبوا إلا الحرب ، فاقتتلوا ، فقتل الزبير وطلحة رضياللهعنهما في خلق من الناس وعقر جمل عائشة
الصفحه ٣٠٣ : جميع جهاتها إلا من جهة الغرب ، فإن البحر
يكاد يلتقي ولا يبقى بينهما إلا أقل من رمية قوس. وبسبتة مصايد
الصفحه ٣٩١ : ، وإذا اشتد الحرّ بافرنجة استحجرت الأرض وكثر الزلق ،
فلا يركب الفارس إلا على خطر لا سيما إذا نزل المطر
الصفحه ١٨ : ء.
وقال بعضهم (١) : رأيت في بربى اخميم صورة عقرب ، فألصقت عليها شمعا فلم
أتركها في موضع إلا انحاشت إليها
الصفحه ٢٨٧ : المرزبان خولا لنفسه وقوي أمره ،
إلا أنه ترك للمرزبان وأهل بيته ما يعيشون به ، فكان هذا سبب ورود العرب
الصفحه ٣٨١ : يلقى من عدوّه ، وإن كثروا ، إلّا
عداد أصحابه ، فرجع الأحنف وقد اعتقد ما قال ، فضرب عسكره وأقام ، فأرسل
الصفحه ١٠١ : سواها من
البلدان والتمس
__________________
(١) انظر زاد المسافر
: ٩٤ ، والنفح ١ : ١٧٥
الصفحه ٧٥ : ـ ٥٢.
(٧) انظر نفح الطيب ٢
: ٦٧ وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى في ترجمته ، ومنها تاريخ ابن عساكر
الصفحه ٣١١ : الله صلىاللهعليهوسلم قال : «فإذا كنت بين الأخشبين ومنى ، ونفح بيمينه نحو
المشرق ، فإن هناك واديا
الصفحه ٤٩٣ : ، وياقوت (كرمينية).
(٧) قد مرّ الحديث
عنها في مادة «حصن الكرك».
(٨) وردت هذه الحكاية
في نفح الطيب
الصفحه ٧٤٥ : للعدري ، تحقيق الدكتور عبد العزيز الاهواني (مدريد ١٩٥٧)
نفح الطيب من
غصن الاندلس الرطيب للمقري