البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤/١ الصفحه ٩٨ : .
وله من رسالة أخرى
في المعنى. ثم ردف الخطاب الثاني بقاصمة المتون ، وقاضية المنون ، ومضرمة نار
الشجون
الصفحه ١٩١ : مضر ، قديمة عتيقة ، لا يدرى متى بنيت ،
يقال بناها هران أخو إبراهيم عليهالسلام وهو أبو لوط عليهالسلام
الصفحه ٤١٩ : سليمان ، ولكنها
الهندوانية خشوا تحطمها ، وهي غداة باردة فأبرزوها للشمس لأن تسخن متونها. فلما
دنوا من
الصفحه ٦٢١ :
غداة باردة ، فابرزوها للشمس لأن تسخن متونها ، فلما دنوا من المسلمين نادوا : إنا
نعتذر من سلّنا سيوفنا
الصفحه ١٤ : أفراسهم ، وكانت نحو ستمائة فرس ، وظنوا أنهم إن امتطوا متونها
مستلئمين وصدموا بها جيوش المسلمين أمكنهم
الصفحه ٢٣ : من المدائن كما وصفت لنا ، ومتى نقدر على هذا الذهب كله
وهذه الفضة؟فقال لهم شداد : أليس تعلمون أن ملك
الصفحه ٢٥ : حين غلب عليهم أن يقرّهم على أن لهم نصف الثمر ، فقال : «نقركم
متى شئنا» ، فبقوا كذلك خلافة أبي بكر
الصفحه ٣٩ : : تلكؤك أخبث
وألأم وأكفر ، متى تذب عن دين أو تقاتل عن دنيا ؛ ثم قال للشرطة : أنزلوه ،
فأنزلوه وجاءوه به
الصفحه ٤٧ :
به ، ومتى عثر على
أحد منهم بات بها استبيح ماله ودمه.
افرندين
: موضع بالعراق
بناحية المدائن. قال
الصفحه ٦٦ : ؟
قالت : إذا أنا مت فلا أبقى الله منهم أحدا في الدنيا ، فقال لها خالد بن يزيد
وولداها : فما نحن صانعون
الصفحه ٧٤ : فيبيعون هناك متاعهم ، وللعرب
في قلوب الزنج رعب عظيم ومهابة ، فلذلك متى عاينوا رجلا من العرب تاجرا أو
الصفحه ٨٠ : البحر جارية إلا استخبر أمرها وعرف شأنها ومتى
ألفي في البحر قارب يزيد على اثني عشر ذراعا ممسوح العجز نقض
الصفحه ١١٨ : وأظهرني عليك ، ثم
قال : ما أبالي متى طرقني الموت وقد قتلت بالحسين وبني أبيه من بني أمية مائتين
وأحرقت شلو
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٥٣ : (٣) لعمر رضياللهعنه : انا نجدك في كتاب الله تعالى على باب من أبواب جهنم تمنع
الناس أن يقعوا فيها فإذا مت